قصائد قصيره
نفس تدعى مسالكه
خالد الكاتب
نفسٌ تُدعى مسالكُهُ
وأنينٌ لست أملكُهُ
بأبي من اذا أراد سراري
الثعالبي
بأبي من اذا أراد سراري
عبرت لي أنفاسه عن عبير
لنا شيخ بفقحته يواسي
الثعالبي
لنا شيخ بفقحته يواسي
ويحلق شاربيه بالمواسي
أيا قاضيا قد دنت كتبه
الثعالبي
أيا قاضياً قد دنت كُتُبه
وان اصبحت داره شاحطه
وكنا ارتقينا في صعود من الهوى
ابن الزيات
وَكُنّا اِرتَقَينا في صُعودٍ مِنَ الهَوى
فَلَمّا تَوافَينا ثَبَتُّ وَزَلَّتِ
وكنا نرجي أن نرى العدل ظاهرا
إبراهيم اليزيدي
وكنا نرجي أن نرى العدل ظاهراً
فأعقبنا بعد الرجاء قنوط
قل لعريب لا تكوني مسلعسة
إبراهيم اليزيدي
قل لعريب لا تكوني مسلعسة
وكوني كنزيف وكوني كمونسه
كان ابتداي بحبه ولعا
ابن الزيات
كانَ اِبتِدايَ بِحُبِّهِ وَلَعا
حَتَّى صَنع بي هَواهُ ما صَنَعا
رأيتك سمح البيع والعلق إنما
ابن الزيات
رَأَيتُكَ سَمحَ البَيعِ وَالعِلقِ إِنَّما
يُغالى بِهِ إِن ضَنَّ بِالعِلقِ بايِعُه
قينة كانت تغني
ابن الزيات
قَينَةٌ كانَت تُغَنِّي
مُسِخَت بِرذَونَ أَدهَمْ
خذ من سقمي وجمعي المسفوح
ابن الخيمي
خذ من سقمي وجمعي المسفوح
تعريض أسى يغنى عن التصريح
لم يضن بحبى لك جسمى البالي
ابن الخيمي
لم يضن بحبّى لك جسمى البالي
يا صحّة جسمي ونعيم البال