قصائد قصيره
فني الشباب وكل شيء فاني
يزيد بن الحكم
فَنِيَ الشَبابُ وَكُلُّ شُيءٍ فاني
وَعَلا لِداتي شَيبُهُم وَعَلاني
ما ولدتني حاصن ربعية
إياس الطائي
ما وَلَدَتني حاصِنٌ رَبَعِيَّةٌ
لَئِن أَنا مالَأتُ الهَوى لِاِتِّباعِها
وأهيف زانه شكل وقد
الحسن بن أحمد المسفيوي
وأهيفَ زانَهُ شكلٌ وقَدُّ
فؤادُ الصب موقوفٌ عَلَيهِ
يا حسن تمر جال في
الحسن بن أحمد المسفيوي
يا حُسنَ تمرٍ جالَ في
ماءِ نَعيمٍ واِرتَوى
أهلا بها جنة أهد ثمار نهى
ابن مكنسة
أهلاً بها جنةً أَهْدَ ثمارَ نُهى
وعرَّس الطَّرْفُ فيها أَيَّ تعريسِ
بنفسي هلال يخال الهلال
الثعالبي
بنفسي هلالٌ يُخالُ الهِلالُ
لتلكَ المحاسنِ منهُ حَسُودا
هلال خر من أوج لترب
الحسن بن أحمد المسفيوي
هِلال خَرَّ من أوجٍ لتُربِ
فَأُغمِدَ فيهِ إِغمادَ النُصولِ
ملك بكفيه وأسيافه
ابن مكنسة
مَلْكٌ بكفيه وأَسْيَافِهِ
تُقْسَمُ آجالٌ وأرْزَاقُ
ساق يدير بمقلتيه على
الحسن بن أحمد المسفيوي
ساقٍ يُديرُ بِمقلَتَيهِ عَلى
نَديمِهِ ما يُديرُ بِالكاسِ
يا زمانا نعيمه
الثعالبي
يا زماناً نعيمُهُ
لم يُعَرِّجْ على يَدي
خط الجمال صفحتي خده
الحسن بن أحمد المسفيوي
خَطَّ الجَمالُ صَفحَتَي خَدِّهِ
وَدَبَّجَ الصُدغَينِ وَالغُرَّه
أظن الربيع العام قد جاء تاجرا
الثعالبي
أظنُّ الربيعَ العامَ قد جاءَ تاجِراً
ففي الشمسِ بزَّازاً وفي الريحِ عَطَّارا