قصائد قصيره
مر بنا في ثوبه الأزرق
ابن مكنسة
مرَّ بنا في ثوبهِ الأزرق
كبدرِ تِمٍ لاح في المَشْرِقِ
سماء كصدر الباز والأرض تحته
الثعالبي
سماءٌ كصدرِ البازِ والأرضُ تحتَهُ
كأجنحةِ الطاووسِ فاشربْ أبا نصرِ
إبريقنا عاكف على قدحٍ
ابن مكنسة
إبريقنا عاكفٌ على قدحٍ
كأنه الأمُّ ترضعُ الولدا
وقالوا افترشت النطع وقد أتى
الثعالبي
وقالوا افترشتَ النطعَ وقد أتى ال
خريفُ فَمُرْ في نطعِكَ الآن بالرفعِ
أعان جسمي على طرفي وأحشائي
خالد الكاتب
أعانَ جسمي عَلى طَرفي وأَحشائي
بنَظرةٍ وقَعَت جسمِي على دائِي
احتجب الكاتب في دهرنا
خالد الكاتب
احتجبَ الكاتبُ في دهرِنا
وكانَ لا يحتجبُ الكاتبُ
وسكباجة تشفي السقام بطيبها
الثعالبي
وسكباجةٍ تشفي السَّقَامَ بطيبِها
على أنَّها جاءَتْ بلونِ سقيمِ
إني إذا لم أجد شخصا لأرسله
خالد الكاتب
إنِّي إذا لم أجِد شَخصاً لأُرسلهُ
وضاقَ بي مُنتَهى أمري وملتَمسِي
سأرسل بيتا يجمع الصدق والحسنا
الثعالبي
سأرسل بيتاً يجمعُ الصدقَ والحُسنا
على لوعةٍ تستغرِقُ اللبَّ والذهنا
كلما اشتد خضوعي
خالد الكاتب
كلَّما اشتدَّ خُضوعِي
لِجوىً بينَ ضُلوعي
وند ما له ند
الثعالبي
ونَدٍّ ما له نِدُّ
تعاطيهِ من السُّنَّه
أما ترى الشمس حلت الميزانا
الثعالبي
أما ترى الشمسَ حلَّتِ الميزانا
في زمانٍ قد عدَّل الميزانا