قصائد قصيره
ف كالبدر إذا يجري
ابن طباطبا العلوي
ف كَالبَدر إذا يَجري
وَكَالليلِ إِذا يَسري
كأن عذيرهم بجنوب سلى
النابغة الجعدي
كَأَنَّ عَذِيرَهُم بِجُنُوبِ سِلّى
نَعامُ قاقَ في بَلَدٍ قِفارِ
من حرقة قلبي اشتكيت اللهبا
نظام الدين الأصفهاني
مِن حُرقَة قَلبيَ اِشتَكَيتُ اللَهَبا
أَستَوهِبُ قُبلَةٌ عَسى أَن يَهَبا
سار فينا الولاة بعد رسول الله
النابغة الجعدي
سارَ فيِنا الوُلاَةُ بَعدَ رَسُولِ اللَ
هِ بالقَسطِ والخَنا والفُجورِ
ودلاثع حمر لثاتهم
النابغة الجعدي
وَدَلاَثِعٍ حُمرٍ لِثَاتُهُمُ
أَبِلينَ شَرَّابِينَ لِلجُزُرِ
ألا ديار الحي بين محجر
النابغة الجعدي
أَلا دِيارَ الحَيِّ بَينَ مُحَجَّرٍ
إِلَى جانِبِ القَمرى كَأَن لَم تَغَيَّرِ
لما بسطوا الذيل وحازوا الذهبا
نظام الدين الأصفهاني
لَمّا بَسَطوا الذَيلَ وَحازوا الذَهَبا
كالوردِ تَهتَّكوا ليُصلَوا لَهَبا
المرء يرغب في الحيا ة
النابغة الجعدي
المَرءُ يَرغَبُ في الحَيا
ة وَطولُ عَيشٍ قَد يَضُرُّهُ
فقلت لها عيثي جعار وجرري
النابغة الجعدي
فَقُلتُ لَها عِيثي جَعارِ وَجَرّري
بِلَحمِ اِمرىءٍ لَم يَشهَدِ اليَومَ ناصِرُهُ
إلا يك قد بل أوامي شربه
نظام الدين الأصفهاني
إِلّا يَكُ قَد بَلَّ أَوامي شربَه
فالكَوثَرُ مِن فَضلَةِ جامي شربَه
فما يعدمك لا يعدمك منه
النابغة الجعدي
فَما يُعدِمكِ لا يُعدِمكِ مِنهُ
طَبانِيَةٌ فَيَحظُلُ أَو يَغارُ
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه
النابغة الجعدي
فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِ
إِذَا مَا هُوَ استَغنَى ويُبعِدُهُ الفَقرُ