قصائد قصيره
وبالفيفا من اليمن استثارت
عامر بن الطفيل
وَبِالفَيفا مِنَ اليَمَنِ اِستَثارَت
قَبائِلُ كانَ أَلَّبَهُم فَخارا
فطربت طربة فاسق متهتك
ابن طباطبا العلوي
فَطَرَبت طَربة فاسق متهتك
وَعَفَفتُ عفة ناسك مُتَحرج
أليس عجيبا أنني مع تسببي
ابن طباطبا العلوي
أَلَيسَ عَجيباً أَنَّني مَع تَسَبُبي
وَشِعري ما أَعطَيت جداً وَلا حدا
يامن يخاف أن يكون
ابن طباطبا العلوي
يامَن يَخافُ أَن يَكون
ما يَكون سَرمَدا
ومهما أنس لا أنس التذاذي
ابن طباطبا العلوي
وَمَهما أَنسَ لا أَنسَ التَذاذي
بِجَنات كَجَنات الخُلود
كأنه من سمو همته
ابن طباطبا العلوي
كَأَنَّهُ مِن سُمو همته
يَأتي طَريق العُلى فَيُختَصَرُ
توضحن في علياء قفر كأنها
عامر بن الطفيل
تَوَضَّحنَ في عَلياءِ قَفرٍ كَأَنَّها
مَهارِقُ فَلّوجٍ يُعارِضنَ تالِيا
وليلة مثل أمر الساعة اشتبهت
ابن طباطبا العلوي
وَلَيلة مثل أَمر الساعة اِشتَبَهَت
حَتّى تَقَضت وَلَم نَشعُر بِها قِصرا
من الشامة القصوى أخذنا فأصبحت
الهذيل بن أم عفاش
من الشامةِ القُصْوى أخَذْنا فأصبحتْ
تُلَقِّفُ أيديها بذاتِ السَّلاسِلِ
أبسط العذر في التأخر عنكم
ابن طباطبا العلوي
أَبسط العُذر في التَأَخُر عَنكُم
شُغل الحلى أَهله أَن يُعارا
يا لها جنة بدت كعروس
ابن طباطبا العلوي
يا لَها جَنَة بَدَت كَعَروس
لَم يَكُن حُسن حليها مُستَعارا
إذا فجع الدهر أمرأ بخليله تس
ابن طباطبا العلوي
إِذا فجع الدَهر أمرأ بخليله تس
لى وَلا يسلى لِفَقد الدَفاتر