قصائد قصيره

ذات أيد ثلاثة أبد الدهر

صردر
الخفيف
ذاتُ أيدٍ ثلاثةٍ أبدَ الده رِ ترى فوقَ رأسِها أيديها

يا درة البحر لو أنصفت نفسك ما

صردر
المتقارب
يا دُرَّة البحر لو أنصفت نفسك ما جعلتها سِلكَ دُملوجٍ وخَلخالِ

على من تبيع متاع الأدب

صردر
المتقارب
علَى مَن تبيعُ متاعَ الأدبْ وتنثُرُ دُرَّ كلام العرَبْ

وليلة قد نسجت ريحها

صردر
السريع
وليلةٍ قد نسجَتْ ريُحها غيما به آفاقُها تكتسى

شككت وقد زارنى غلطة

صردر
المتقارب
شَككتُ وقد زارنى غَلطةً أفى يقْظةٍ ما أرى أم مَنامْ

نوط امتيازك بشراه قد انتشرت

إبراهيم نجم الأسود
نوط امتيازك بشراه قد انتشرت فعمت السهل في لبنان والجبلا

وسام به نعوم باشا لقد حوى

إبراهيم نجم الأسود
وسام به نعوم باشا لقد حوى مقاماً بهدب النجم اصبح موصولا

قد أتينا به عوارى ضلوع

ابن طباطبا العلوي
الخفيف
قَد أَتينا بِهِ عَوارى ضُلوعٍ هِيَ في الوَصفِ وَالمَدارِ سواءُ

لا تسقني بيديك إن لم أغترف

عامر بن الطفيل
الكامل
لا تَسقِني بِيَدَيكَ إِن لَم أَغتَرِف نِعمَ الضَجوعُ بِغارَةٍ أَسرابِ

وأقذيت عين شمس فحكت

ابن طباطبا العلوي
المنسرح
وَأَقذيت عَين شَمس فَحَكَت مِن خَلل الغَيم طَرف عَمشاءِ

وولهت مذ زمت ركابك للنوى

ابن طباطبا العلوي
وَوَلهت مُذ زَمَت ركابك لِلنَوى فَكَأَنني مُذ غبت عَني غائب

ما للهلال ناحلا في المغرب

ابن طباطبا العلوي
الرجز
ما لِلهلال ناحِلاً في المغرب كَالننون قَد حَظت بِماء مُذهَب