قصائد قصيره
لمن الصبي بجانب البطحاء
حسان بن ثابت
لِمَنِ الصَبِيُّ بِجانِبِ البَطحاءِ
مُلقىً عَلَيهِ غَيرَ ذي مَهدِ
رضيت حكومة المرقال قيس
حسان بن ثابت
رَضيتُ حُكومَةَ المِرقالِ قَيسٍ
وَما أَخسَستُ إِذ حَكَّمتُ خالي
يخاف أبي جنان العدو
حسان بن ثابت
يَخافُ أُبَيٌّ جَنانَ العَدُوِّ
وَيَعلَمُ أَنّي أَنا المَعقِلُ
أبا لهب أبلغ بأن محمدا
حسان بن ثابت
أَبا لَهَبٍ أَبلِغ بِأَنَّ مُحَمَّداً
سَيَعلو بِما أَدّى وَإِن كُنتَ راغِما
ما طلعت شمس النهار ولا بدت
حسان بن ثابت
ما طَلَعَت شَمسُ النَهارِ وَلا بَدَت
عَلَيكَ بِمَجدٍ يا اِبنَ مَقطوعَةِ اليَدِ
يا طالب المجد إن حاولت غايته
الحيص بيص
يا طالب المجد إنْ حاولتَ غايتهُ
فاستعبد الناس بالإِكرامِ والكرمِ
جهلت شهاب الدين ثم بلوته
الحيص بيص
جهلتُ شهاب الدين ثُمَّ بَلوْتُهُ
فعاينتُ كلَّ المجد عند أبي نصْرِ
وخاننا خوان في ارتباعنا
لقيط بن يعمر الإيادي
وَخانَنا خَوّانٌ في اِرتِباعِنا
فَاِنفَدَّ لِلسارِحِ مِن سَوامَنا
لم ألق مستكبرا إلا تحول لي
الحيص بيص
لم ألْقَ مُستكْبراً إِلاَّ تحولَّ لي
عند اللِّقاءِ لهُ الكِبْرُ الذي فيه
العين تبدي الذي في قلب صاحبها
الحيص بيص
العَيْنُ تُبْدي الذي في قَلْبِ صاحبِها
مِن الشَّناءَةِ أوْ حُبٍّ إذا كانا
أنا والزناد ببرده وتصبري
الحيص بيص
أنا والزِّنادُ ببَرْدهِ وتَصَبُّري
سِيَّانِ في الإِخْفاءِ والكِتْمانِ
لمن الدار والرسوم العوافي
حسان بن ثابت
لِمَنِ الدارُ وَالرُسومُ العَوافي
بَينَ سَلعٍ وَأَبرَقِ العَزّافِ