قصائد قصيره

يا جنة الحب مين بدل نعيمك نار

صالح الشرنوبي
يا جنة الحب مين بدّل نعيمك نار اللي وهبته الحياة وإلّا القضا جبار

فصلقنا في مراد صلقة

أمية بن أبي الصلت
الرمل
فَصَلَقنا في مُرادٍ صَلقَةً وَصُداءٍ أَلحَقَتهُم بِالثَّلَل

فما بلغت كف امرىء متناولا

أمية بن أبي الصلت
الطويل
فَما بَلَغَت كَفُّ اِمرىءٍ مُتَناوَلاً مِنَ المَجدِ إِلا حَيثُما نِلتَ أَطوَلُ

أنا الذائد الحامي الذمار وإنما

أمية بن أبي الصلت
الطويل
أَنا الذائِدُ الحامي الذِمار وَإِنَّما يُدافِعُ عَن أَحسابِهِم أَنا أَو مِثلي

يلومونني في إشتراء

أمية بن أبي الصلت
المتقارب
يَلومونَني في إِشتَراءِ النَخيلِ أَهلي فَكُلُّهُم يَعذِلُ

كانت لهم جنة إذ ذاك ظاهرة

أمية بن أبي الصلت
البسيط
كانَت لَهُم جَنَّةٌ إِذ ذاكَ ظاهِرَةٌ فيها الفَراديسُ وَالفومانُ وَالبَصَلُ

إني أَرى فتنة تغلي مراجلها

عبد الله بن همام السلولي
البسيط
إني أَرى فتنةً تغلي مراجلُها والملكُ بعدَ أبي ليلى لمن غَلَبا

نعم حاجة كلفتها القيظ كله

عبد الله بن همام السلولي
الطويل
نعم حاجُةٌ كلفتها القيظَ كلَّه أُراوحها البَردَينِ حتى شتيتُها

لم يخلق السماء والنجوم

أمية بن أبي الصلت
السريع
لَم يُخلَقُ السَماءُ والنُجومُ والشَمسُ مَعها قَمرٌ يَقومُ

ألا رب ذي نصح وقد تستغشه

عبد الله بن همام السلولي
الطويل
ألا ربَّ ذي نصحٍ وقد تستغشه ومن جاهدٍ في الغشِّ يُحسبُ ناصحاً

كميت بهيم اللون ليس بفارض

أمية بن أبي الصلت
الطويل
كُمَيتٍ بَهيمِ اللَونِ لَيسَ بِفارضٍ ولا بِخَصيفٍ ذات لَونٍ مُرَّقَمِ

من سبأ الحاضرين مأرب إذ

أمية بن أبي الصلت
المنسرح
مِن سَبَأَ الحاضِرينَ مأرِبَ إِذ يَبنونَ مِن دونِ سَيلِهِ العَرِما