قصائد قصيره
حملتني في هواك ما لا
الهبل
حَمّلْتنِي في هواك ما لا
يَقْوَى على حملِه شَمَامُ
سر بنا نحو حدة وسناع
الهبل
سِرْ بنا نَحْو حدةٍ وسناعِ
والإكامِ الّتي بسفح القاعِ
يا من صبا حين هبت في السحير صبا
الهبل
يا مَن صَبا حين هبّت في السُّحيرِ صَبا
ما أنتَ أولُ قلْبٍ للنَّسيم صَبا
ومستنتج ما بين خل وسكر
أبو طالب المأموني
ومستنتج ما بين خل وسكر
دوائي من دائي به وشفائي
وشبيه للشمس يسترف إلا
أبو طالب المأموني
وشبيه للشمس يسترف إلا
خبار من بين لحظها في خفاء
وكان العرار راحة داع
أبو طالب المأموني
وكان العرار راحة داع
أو مطا ساجد عليه ملاء
يقبل الأرض إعظاما وإجلالا
الهبل
يقبّل الأرضَ إعظاماً وإجْلاَلا
صبٌّ تَحمَّلَ مِن هجرانِكمْ مَالا
وألجأتني تصاريف الزمان إلى
الهبل
وألجأتني تصاريفُ الزّمان إلى
جميلِ رأيِكَ والمعروف من شيمِكْ
وإن ترد أن ترى فؤادي
الهبل
وإن تُردْ أن تَرَى فؤادي
وما الَّذي فيهِ من ودادِكْ
لنا من الأسطال سطل
أبو طالب المأموني
لنا من الأسطال سط
لٌ شأنه عجيب
والله ما اخترت عنك من بدل
الهبل
واللهِ ما اخترتُ عنكَ من بدلٍ
ومن يبيعُ النّعيمَ بالبُوسِ
أحب من الحلواء ما كان مشبها
أبو طالب المأموني
أحب من الحلواء ما كان مشبهاً
بنان عروس في حبير معصب