قصائد قصيره
ولا يوم الحساب وكان يوما
أمية بن أبي الصلت
وَلا يَومَ الحِسابِ وَكانَ يَوماً
عَبوساً في الشَدائِدِ قَمطَريرا
عاد الربيع ولم تعودي
صالح الشرنوبي
عاد الربيع ولم تعودي
يا نبع أفراح الوجود
فإن تسألينا كيف نحن فإننا
أمية بن أبي الصلت
فَإِن تَسأَلينا كَيفَ نَحنُ فَإِنَّنا
عَصافيرُ مِن هَذا الأَنامِ المُسَحَّرِ
أربا واحدا أم ألف رب
أمية بن أبي الصلت
أَرّباً واحِداً أَم أَلفُ رَبٍّ
أَدينُ إِذا تَقَسَّمَت الأُمورُ
أهديت للخضر إذ خفت بعولهم
ابن ميادة
أَهدَيتُ لِلخُضرِ إِذ خَفَّت بُعولُهُمُ
تِسعينَ باباً وَعيراً تَحمِلُ الضُمُرا
أضاعوني وأي فتى أضاعوا
أمية بن أبي الصلت
أَضاعوني وَأَيُّ فَتىً أَضاعوا
ليومِ كَريهَةٍ وَسِدادُ ثَغرِ
أبا مطر هلم إلى صلاح
أمية بن أبي الصلت
أَبا مَطَرٍ هَلُمَّ إِلى صَلاحٍ
فَتَكفيكَ النَدامى مِن قُريشِ
وقفت عمري على قومي وآمالي
صالح الشرنوبي
وقفت عمري على قومي وآمالي
وبعتهم همّتي والمطمح الغالي
يظل يشب كيرا
أمية بن أبي الصلت
يَظَلُّ يَشُبُّ كيراً
وَيَنفُخُ دائِباً لَهَبَ الشواظِ
تحير قلبي من يحب ومن يسلو
صالح الشرنوبي
تحير قلبي من يحب ومن يسلو
ومن هي من دون العذارى له أهل
وميز في إنفاقه بين مصلح
أمية بن أبي الصلت
وَمَيَّزَ في إِنفاقِهِ بَينَ مُصلِحٍ
مُعايَشَةً يَضُرُ وَيَنفَعُ
عين بكى بالمسبلات أبا
أمية بن أبي الصلت
عَينُ بَكّى بِالمُسبِلاتِ أَبا
الحارِثِ لا تَذخَري عَلى زَمَعَه