قصائد قصيره
أترك الناس فلا تشتمهم
حسان بن ثابت
أُترُكِ الناسَ فَلا تَشتُمهُمُ
وَإِذا سابَبتَ فَاِسبُب ذا حَسَب
ألا أبلغ خزاعيا رسولا
حسان بن ثابت
أَلا أَبلِغ خُزاعِيّاً رَسولاً
فَإِنَّ الغَدرَ يَنقُضُهُ الوَلاءُ
وأضحك إذ أرى نحسي
محمد العريبي
وأضحك إذ أرى نحسي
يعانق شامخ اليأس
ونيلوفر أوراقه مستديرة
ابن حمديس
وَنَيْلُوفَرٍ أوْرَاقُهُ مُسْتَديرَةٌ
تَفَتّحَ فيما بينهنّ لَهُ زَهْرُ
نظرت إلى حسن الرياض وغيمها
ابن حمديس
نَظَرتُ إلِى حُسْنِ الرِّياضِ وغَيمُها
جَرَى دَمْعُهُ مِنهُنَّ في أَعيُنِ الزَّهْرِ
تؤرقني بعد العشاء هموم
يموت بن المزرع
تؤَرِّقُنِي بعدَ العشاءِ همومُ
كأني لما بين الضلوعِ سقيمُ
قد حيرته جن سلمى وأجأ
أبو النجم العجلي
قَد حَيَّرَتهُ جِنُّ سَلمى وَأَجَأ
ولى شبابي وراع شيبي
ابن حمديس
ولّى شبابي وَرَاعَ شَيبْي
مِنّيَ سِرْبَ المَها وَفَضّهْ
يقلن للأهتم منا المقشر
أبو النجم العجلي
يَقُلنَ لِلأَهتَمِ مِنّا المُقَشَّرِ
وَيحَكَ دارِ مِنّا وَاِستَتِرِ
كالشعريين لاحتا بعد الشفى
أبو النجم العجلي
كَالشِّعرَيَينِ لاحَتا بَعدَ الشَفى
ومنسم الآذي يعنق شطه
ابن حمديس
وَمُنَسَّمِ الآذيِّ يُعنِقُ شَطُّهُ
من نكبةٍ هوجاءَ حُلّ وثاقُها
لله بل للحسن ماء أحكمت
إبراهيم مرزوق
لله بل للحسن ماء أحكمت
فسقية تصعيده فتقطرا