قصائد قصيره

بجيد علاك مدحي كل آن

ابن حيوس
الوافر
بِجيدِ عُلاكَ مَدحي كُلَّ آنِ يَلوحُ كَأَنَّهُ عِقدُ الجُمانِ

يا أيها الملك السامي الذي شرفت

ابن حيوس
البسيط
يا أَيُّها المَلِكُ السامي الَّذي شَرُفَت بِهِ السُعودُ فَما خَلقٌ يُلايِمُهُ

ولي مولى أساء فلم أسمه

ابن حيوس
الوافر
وَلي مَولىً أَساءَ فَلَم أَسِمهُ بِمَيسَمِ مَن أَساءَ وَلَم أُسَمِّه

ولما بدت للعين أعلام جلق

داود بن عيسى الايوبي
الطويل
ولما بَدت للعينِ أعلامُ جِلّقٍ ولاحَ مِن القصرِ المشيدِ قِبابُهُ

لئن حملتنا نحو أرضك أينق

داود بن عيسى الايوبي
الطويل
لئن حملتنا نحو أرضِك أَينق ليجعلهُنَّ الدّهرُ أجمعَ سُيّبا

رائدات العيون من يقفهنه

داود بن عيسى الايوبي
الخفيف
رائداتُ العيونِ من يقفهنَّه يجدِ الغيَّ تابعاً رُشدَهنَّه

رن في مسمعي نداء الحبيب

صالح الشرنوبي
الخفيف
رنّ في مسمعي نداءُ الحبيب من بعيد فخلته من قريب

حواء يا سر جمال الوجود

صالح الشرنوبي
السريع
حوّاءُ يا سرّ جمال الوجود يا كلّ ما نهواه في العالم

سألقاك حين تنام النجوم

صالح الشرنوبي
المتقارب
سألقاكِ حين تنام النجوم وتصحو الأماني على نورِها

المسك بعض دم الغزال فلا تضع

داود بن عيسى الايوبي
الكامل
المسكُ بعضُ دمِ الغزالِ فلا تُضِع دَمَ مَن يُرى بلحاظِه الآرامُ

إن الغلام مطيع من يؤدبه

أمية بن أبي الصلت
البسيط
إِنَّ الغُلامَ مُطيعٌ مَن يُؤَدِّبُهُ وَلا يُطيعُكَ ذو شَيبٍ بِتَأديبِ

إذا قيل من رب هذي السما

أمية بن أبي الصلت
المتقارب
إِذا قيلَ مَن رَبُّ هَذي السَما فَلَيسَ سِواهُ لَهُ يَضطَرِب