قصائد قصيره
بنفسي من قلبي له الدهر ذاكر
قيس بن ذريح
بِنَفسِيَ مَن قَلبي لَهُ الدَهرَ ذاكِرُ
وَمَن هُوَ عَنّي مُعرِضُ القَلبِ صابِرُ
داود عيسى بنى دارا مباركة
ناصيف اليازجي
داودُ عيسى بنَى داراً مُبارَكةً
في طالعٍ حَسَنِ الإقبالِ مسعودِ
لعمري يقد صاح الغراب ببينهم
قيس بن ذريح
لَعَمري يَقَد صاحَ الغُرابُ بِبَينِهِم
فَأَوجَعَ قَلبي بِالحَديثِ الَّذي يُبدي
تشرفت واستنارت تربة بفتى
ناصيف اليازجي
تشرَّفَتْ واستنارَت تُربَةٌ بِفتىً
كالبدرِ مِن أُمراءِ اللَّمعِ مفقودِ
يوسف الشيخ الرفيع الشان من
ناصيف اليازجي
يُوسُفُ الشَّيخُ الرَّفيعُ الشَّانِ مِن
آلِ عبد الملِكِ القومِ الكِرامْ
هم تركوا على النشاش صرعى
القحيف العقيلي
هم تركوا على النَّشَّاش صرعى
أباحوها القشاعم والذئابا
أتنسون يا حزنان طخفة نسوة
القحيف العقيلي
أَتَنسَون يا حَزنانَ طَخفَةَ نِسوةٍ
تُرِكنَ سبايا بينَ فَيشانَ فالنَّقبِ
لكم يا بني الخوري البقا بعد راحل
ناصيف اليازجي
لكم يا بَنِي الخوري البَقا بعد راحلٍ
على فَقْدهِ يُستَوجَبُ الصَّبرُ فاصِبروا
وصد الغانيات البيض عني
أبو جلدة اليشكري
وصدَّ الغانيات البيض عنّي
وما أن كان ذلك عن تقالي
ثلاث يصير الحر فيها مشرفا
أبو جلدة اليشكري
ثلاثٌ يصيرُ الحرّ فيها مشرفاً
ويكرمُ في الأخرى بهنَّ وفي الدهرِ
قف عند تربة يوسف الجلخ الذي
ناصيف اليازجي
قِفْ عندَ تُربةِ يُوسُفِ الجلخِ الذي
ما زالَ يَغلِبُ دِينهُ دُنياهُ
بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
ناصيف اليازجي
بها يُوسُفُ العبسيُّ أوصَى لَدَى القَضَا
جمالاً لبيتِ الله قد رَاقَ شَكْلهُ