قصائد قصيره

وكريمة سقت الرياض بدرها

الوأواء الدمشقي
الكامل
وَكَرِيمَةٍ سَقَتِ الرّيَاضَ بِدرِّها فَغَدتْ تَنُوبُ عَنِ السَّحَابِ الهَامِعِ

أشارت بأطراف لطاف كأنها

الوأواء الدمشقي
الطويل
أَشَارَتْ بِأَطْرافٍ لِطَافٍ كأَنَّها أَنَامِلُ دُرٍّ قُمِّعَتْ بِعَقِيقِ

وهاج لي الشوق أسى كامنا

الوأواء الدمشقي
السريع
وَهَاجَ لِي الشَّوْقُ أَسىً كَامِناً فَلَمْ أَزَلْ أَبْكي عَلَى كُلِّ مِيلْ

لا تظلموا الناس ولا تطلبوا

الوأواء الدمشقي
السريع
لاَ تَظْلِمُوا النَّاسَ وَلا تَطْلُبُوا بِثَأْرِيَ اليَوْمَ أَذى مُسْلِمِ

وليل مثل يوم البين طولا كواكبه

الوأواء الدمشقي
الوافر
وَلَيْلٍ مِثلِ يَوْمِ البَيْنِ طُولا كَواكِبُهُ إِذا أَفَلَتْ تَعُودُ

من سره العيد فلا سرني

الوأواء الدمشقي
مجزوء السريع
مَنْ سَرَّهُ العِيدُ فَلا سَرَّني بَلْ زَادَ فِي شَوْقي وَأَحْزَاني

سراب الفيافي صادق عند وعدها

الوأواء الدمشقي
الطويل
سَرابُ الْفَيافي صادِقٌ عِنْدَ وَعْدِها وَسَمُّ الأَفاعي مُبْرِئٌ عِنْدَ صَدِّها

ويح الطبيب الذي جست يداه يدك

الوأواء الدمشقي
البسيط
وَيْحَ الطَّبيبِ الذي جَسَّتْ يَداهُ يَدَكْ ما كانَ أَغْفَلَهُ عَمَّا بِهِ اعْتَمَدَكْ

وليل مثل يوم البين طولا

الوأواء الدمشقي
الوافر
ولَيلٍ مثلِ يومِ البَيْنِ طُولاً كأَنَّ ظَلامَهُ لَوْنُ الصُّدودِ

أشار إليك بتسليمة

ابن حريق البلنسي
المتقارب
أَشَارَ إلَيكَ بتَسلِيمَةٍ وَمِن قَبلُ مَرَّ وَمَا سَلَّمَا

عاد وكم قال لا أعود

الوأواء الدمشقي
مخلع البسيط
عَادَ وكَمْ قالَ لا أَعودُ كأَنَّما وَعْدُهُ وَعِيدُ

لم يعبك الي بعينك عندي

ابن حريق البلنسي
الخفيف
لَم يَعِبكَ الِّي بِعَينِكَ عِندي أنتَ أعلَى مِن أَن تُعَابَ وَأسنَى