قصائد قصيره
خفي الله فيمن قد تبلت فؤاده
علي بن الجهم
خَفي اللَهَ فيمَن قَد تَبَلتِ فُؤادَهُ
وَتَيَّمتِهِ حَتّى كَأَنَّ بِهِ سِحرا
يا ذا الذي بعذابي ظل مفتخرا
علي بن الجهم
يا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِرا
هَل أَنتَ إِلّا مَليكٌ جارَ إِذ قَدَرا
فما مات من كنت ابنه لا ولا الذي
علي بن الجهم
فَما ماتَ مَن كُنتَ اِبنَهُ لا وَلا الَّذي
لَهُ مِثلُ ما سَدّى أَبوكَ وَما سَعى
جزعت للشيب لما حل أوله
علي بن الجهم
جَزِعتُ لِلشَيبِ لَمّا حَلَّ أَوَّلُهُ
فَهاجَ لي صلعاً أَنسانِيَ الجَزَعا
عجل أبا محمد
سيد قطب
عَجِّل أَبا مُحَمَّدِ
حاجَةَ غادٍ مِن غَدِ
إن غاض بحر مدة
أبو العلاء المعري
إِن غاضَ بَحرٌ مُدَّةً
فَلَطالَما غَدَرَ الغَديرُ
إذا كان إكرامي صديقي واجبا
أبو العلاء المعري
إِذا كانَ إِكرامي صَديقِيَ واجِباً
فَإِكرامُ نَفسي لا مَحالَةَ أَوجَبُ
لعل أناسا في المحاريب خوفوا
أبو العلاء المعري
لَعَلَّ أُناساً في المَحاريبِ خَوَّفوا
بِآيٍ كَناسٍ في المَشارِبِ أَطرَبوا
لعمرك ما بي نجعة فأرومها
أبو العلاء المعري
لَعَمرُكَ ما بي نُجعَةٌ فَأَرومَها
وَإِنّي عَلى طولِ الزَمانِ لَمُجدِبُ
يا ظالما عقد اليدين مصليا
أبو العلاء المعري
يا ظالِماً عَقَدَ اليَدَينِ مُصَلِيّاً
مِن دونِ ظُلمِكَ يُعقَدُ الزُنّارُ
إلى الله أشكو مهجة لا تطيعني
أبو العلاء المعري
إِلى اللَهِ أَشكو مُهجَةً لا تُطيعُني
وَعالَم سوءٍ لَيسَ فيهِ رَشيدُ
ما خص مصرا وبأ وحدها
أبو العلاء المعري
ما خَصَّ مِصراً وَبَأٌ وَحدَها
بَل كائِنٌ في كُلِّ أَرضٍ وَبَأ