قصائد قصيره
رأيت أبا عيسى وقد ذكر القرى
أحمد بن طيفور
رَأَيتُ أَبا عيسى وَقَد ذُكِرَ القِرى
فَأَسبَلَ عَينَيهِ وَشابَت ذَوائِبُه
ذكرت شكاتك لي وكاسي في يدي
الحسين بن مطير الأسدي
ذكرت شكاتُك لي وكاسي في يدي
فمزجتها دمعاً مكان الماء
في الأربعاء لخمس كن من صفر
عبد الغفار الأخرس
في الأَربِعاء لخمسٍ كُنَّ من صَفَرٍ
بَدْرُ المَسَرَّةِ شاهَدْنا مطالِعَهُ
علي لقد أنعمت جودا ومنة
أحمد العطار
عَليّ لَقَد أَنعَمتَ جوداً وَمِنّةً
وَإِنّيَ لَم أَترُك لِشُكرك مَذهَبا
لك الخير شأن الجفن يحرس عينه
عبد الغفار الأخرس
لك الخير شأنُ الجفن يحرسُ عينَه
وهذا بعين الله يحرس دائماً
رجعت وفي نفسي بلابل جمة
هند بنت عتبة
رجعت وفي نفسي بلابل جمة
وقد فاتني بعض الذي كان مطلبي
طلبت فلم أدرك بوجهي وليتني
محمد بن بشير الخارجي
طَلَبتُ فَلَم أُدرِك بِوَجهي وَلَيتَني
قَعَدتُ فَلَم أَبغِ النَدى بَعدَ سائِبِ
انا لتتحفنا بالأنس كتبكم
الملك الأمجد
اِنّا لتُتحِفُنا بالأُنسِ كتبكمُ
واِنْ بعدتُمْ فاِنَّ الشوقَ يُدنيها
كم يذهب هذا العمر في الخسران
الملك الأمجد
كم يذهبُ هُذا العمرُ في الخسرانِ
ما أغفلني فيه وما أنساني
قولوا لجيران العقيق والنقا
الملك الأمجد
قولوا لجيرانِ العقيقِ والنقا
حتامَ يُهدونَ الينا القَلقَا
من لي بأهيف قال حين عتبته
الملك الأمجد
مَنْ لي بأهيفَ قالَ حين عَتبتُه
في قطعِ كلَّ قضيبِ بانٍ رائقِ
ألا يا جراد الغور هل أنت مبلغ
الصمة القشيري
ألا يا جراد الغور هل أنت مبلغٌ
سلاماً ولا تنحل غمار شعبعبا