قصائد قصيره
كتابك كالروض الذي فاح نشره
الملك الأمجد
كتابُكَ كالروضِ الذي فاحَ نشرُه
وفاضتْ به الغدرانُ وابتسمَ الزهرُ
مضنى يهيم بذات الخال من وله
الملك الأمجد
مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍ
يعتادُه وضناهُ مِن علائمهِ
إذا نحن سرنا بين شرق ومغرب
الغطمش الضبي
إذا نحن سرنا بين شرق ومغرب
تَحَرَّك يقظان التراب ونائمُه
ولو وجدوا نعل الغطمش لاحتذوا
الغطمش الضبي
ولو وجدوا نعل الغطمش لاحتذوا
لأرجلهم منها ثماني أنعل
كأني وليلى لم يكن حل أهلنا
عبيد بن أيوب العنبري
كَأَنِّي وَلَيلى لَم يَكُن حَلَّ أَهلُنا
بِوادٍ خَصيبٍ وَالسلامُ رِطابُ
ولا أحب اللجم العاطوسا
رؤبة بن العجاج
وَلَا أُحِبُّ اللُجَمَ العاطُوسا
وما قصدتك الطير من كبد السما
عبد الرحمن السويدي
وما قَصَدَتك الطير من كبد السما
خماصاً ولا جهلاً بما أنت قاصِدُه
بالله يا طالب التقوى ونيل القبول
ابن طاهر
بالله يا طالب التقوى ونيل القبول
خذ لك من الناس في جانب وخل الفضول
أتترك عارض وبنو عدي
نهشل بن حري
أَتُترَكُ عارِضٌ وَبَنو عَدِيٌّ
وَتَغرَمُ دارِمٌ وَهُمُ بَراءُ
ونحن منعنا الحي أن يتقسموا
نهشل بن حري
وَنَحنُ مَنَعنا الحَيَّ أَن يَتَقَسَّموا
بِدارٍ وَقالوا ما لِمَن فَرَّ مَقعَدُ
وأنا لنصبح أسيافنا
أحمد بن سيف الأنباري
وأنا لنُصبح أسيافنا
إذا ما اصطبحن بيوم سفوك
ترى الفئام قعودا يأنحون لها
نهشل بن حري
تَرى الفِئامُ قُعوداً يَأنِحونَ لَها
دَأبِ المُعَضِّلِ إِذ شُدَّت مَلاقيها