العودة للتصفح الرجز البسيط المجتث الخفيف الرجز الخفيف
كم يذهب هذا العمر في الخسران
الملك الأمجدكم يذهبُ هُذا العمرُ في الخسرانِ
ما أغفلني فيه وما أنساني
ضيَّعتُ زماني كلَّه في لعبٍ
يا عمرُ فهل بعدكَ عمرٌ ثاني
يا ليتهمُ عادوا إلى الأوطانِ
كي تجتمعَ الأرواحُ بالأبدانِ
كم رامَ بيَ العذولُ عنهمْ بدلاً
هذا غلطٌ عمري قصيرٌ فاني
قصائد مختارة
شخصان من بينهما المكالمه
محمد عثمان جلال شَخصان مِن بَينِهما المكالمه أَفضَت عَلى الفَور إِلى المُخاصَمه
بان الخليط الذي كنا به نثق
الحارث المخزومي بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ بانوا وَقَلبُكَ مَجنَونٌ بِهِم عَلِقُ
تنكرت لي نفسي
صلاح لبكي تنكرت لي نفسي يوم اذّكاري أمسي
فمتى واغل ينبهم يحبوه
عدي بن زيد فَمَتَى واغِلٌ يَنُبهُم يَحبُو ه وتُعطَف عَليهِ كَاسُ السَّاقي
وما جرى من دمعه الاّ الذي
ابن الخيمي وما جرى من دمعه الاّ الذي ضاقت عن اكتنافه ضلوعه
يا رجال البلاد من كل حزب
أحمد الكاشف يا رجال البلاد من كل حزب أين من تفزع البلاد إليهِ