قصائد قصيره
لعمرو أبيك الخير ما ازددت خبرة
خليل مردم بك
لعمرو أبيك الخير ما ازددتُ خبرةً
بدهريَ إلاّ ازددتُ شؤماً عَلَى شؤمي
الآن لما بدا في وجهك الشعر
الخبز أرزي
الآن لما بدا في وجهك الشعرُ
رأيتُ فيك الذي قد كنتُ أنتظرُ
ولست بهياب من الموت والردى
خليل مردم بك
ولستُ بهيّابٍ من الموت والرَّدى
ولا فرق عندي طال أَو قَصُرَ العمرُ
فخري! بلغت المنى إذ تنتحي أمما
خليل مردم بك
فخري! بلغتَ المنى إِذْ تنتحي أُمَماً
في الغربِ حازوا قيادَ النَّفعِ والضَّررِ
إذا راح مشهور المحاسن أو غدا
الخبز أرزي
إذا راح مشهورُ المحاسنِ أو غَدا
يلين له لحظُ العيونِ الغوامِزِ
أقول ونعشه يختال تيها
خليل مردم بك
أقول ونعشُهُ يَختالُ تيهاً
تحيطُ بِهِ المهابةُ والجلالُ
من ضاق ذرعا بالبلية فليزر
خليل مردم بك
من ضاق ذرعاً بالبلية فليزرْ
هذا الضريح يهنْ عليه بلاؤه
إن خلدت بعد الإمام محمد
مروان بن أبي حفصة
إِن خُلِّدَت بَعدَ الإِمامِ مُحَمَّدٍ
نَفسي لَما فَرِحَت بِطولِ بَقائِها
جرده الحمام عن فضه
الخبز أرزي
جَرَّده الحَمّامُ عن فِضَّه
بُيِّضَ منها عُكَنٌ بَضَّهْ
رجوت الصبر عنك فراث صبري
الخبز أرزي
رجوتُ الصبرَ عنك فراث صبري
وقدماً كان صبري لا يريثُ
لست بناسيك على حالة
الخبز أرزي
لستُ بناسيك على حالةٍ
يا ليتَني أُذكَر كي أذكُرَكْ
أطفت بقسطنطينة الروم مسندا
مروان بن أبي حفصة
أَطَفتَ بِقُسطَنطينَة الرومِ مُسنِداً
إِلَيها القَنا حَتّى اِكتَسى الذِلَّ سورُها