قصائد قصيره
لا يطبيني العمل المقذي
الشماخ الذبياني
لا يَطَّبيني العَمَلُ المَقذِيِّ
فها أنذا طوفت شرقا ومغربا
النُّميري
فَها أَنَذا طَوَّفتُ شَرقاً وَمَغرِباً
وَأَبتُ وَقَد دوَّختُ كُلُّ مَكانِ
ولكن لعمر الله ما ظل مسلما
النُّميري
وَلكِن لَعَمرُ اللَهِ ما ظَلَّ مُسلِماً
كَغَرِّ الثَنايا واضِحاتِ المَلاغِمِ
إذا صغرت نفس الفتى كان شوقه
أبو القاسم الشابي
إِذا صَغُرَتْ نفسُ الفتى كانَ شوقُهُ
صغيراً فلم يتعبْ ولم يتجشَّمِ
هذا العبير المسعد
جبران خليل جبران
هَذَا العَبِيرُ المُسْعَدُّ
مِنْ جَنَّة مُسْتَمَدُ
بيت عتيق شيديه العلى
جبران خليل جبران
بيت عتيق شيديه العلى
وزينته من رائعات الطرف
محمد بكرهم نما وله
جبران خليل جبران
محمد بكرهم نما وله
علما وفنا مكانه السنم
ذاك يوم يجمع الدهر قديما وعتيدا
جبران خليل جبران
ذَاكَ يَوْمٌ يَجْمَعُ الدَّهْـ
ـرَ قَدِيماً وَعَتِيدا
لا ينقضي العيد إلا أن أعيد به
جبران خليل جبران
لا ينقضي العيد إلا أن أعيد به
لربة العصمة الفضلى تحياتي
في مثل هذا الثكل للولد الذي
جبران خليل جبران
في مثل هذا الثكل للولد الذي
بالقلب تحييه وقلبك مائت
حذار لقلبك من لحظها
جبران خليل جبران
حَذَارِ لِقَلْبِكَ مِنْ لَحْظِهَا
فَما فِيهِ مِنْ رَحْمَةٍ لِلْمُحِبِّ
إن سمعان شيخنا وحبيب
جبران خليل جبران
إِنَّ سَمْعَانَ شَيْخُنَا وَحَبِيبُ اللَّـ
ـهِ وَالخَلْقِ كُلِّهِمْ بِالسَّواءِ