قصائد قصيره

وفي غطفان عذق عز ممنع

تميم بن أبي بن مقبل
الطويل
وفي غَطَفَانَ عِذْقُ عِزٍّ مُمَنَّعٌ عَلَى رَغْمِ أَقْوَامٍ مِنَ النَّاسِ يَانِعُ

يا حسن وقت لنا تقضى

الهبل
المنسرح
يا حُسْنَ وقتٍ لنا تقضَّى بقُربكم مَرَّ كالنّسيم

خبيصة في الجام قد قدمت

أبو طالب المأموني
السريع
خبيصة في الجام قد قدمت مدفونة في اللوز والسكر

كأن سخالها بلوى سمار

تميم بن أبي بن مقبل
الوافر
كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ

حكت أخلاق مرسلها وأهدت

الهبل
الوافر
حكتْ أخلاقَ مُرسِلها وأهدَتْ شذاً أذْكَى مِنَ المسكِ الفتيتِ

لم لا وقد وشت مطارفها

الهبل
أحذ الكامل
لِمَ لاَ وقَد وَشَّتْ مطارفَها كفُّ المليكِ النَّدبِ ذي الكرمِ

لدي منقاش بديع له

أبو طالب المأموني
السريع
لدي منقاش بديع له مأثر في النتف مأثورة

إني أنا الترس بنفسي أقي

أبو طالب المأموني
السريع
إني أنا الترس بنفسي أقي من العوالي الظبي حاملي

يبكي عليكم محب ذاب من أسف

الهبل
البسيط
يبكي عليكم محبٌّ ذابَ من أسفٍ ما خانَ عهدكمُ يوماً ولا نكثا

سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقد

الهبل
الطويل
سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقدِ فكاد سناهُ لِلْعواذلِ أن يهدي

ومقتعد يعجب الناظرينا

أبو طالب المأموني
المتقارب
ومقتعد يعجب الناظرينا ويعجز عن وصفه الواصفونا

وذات لطف كقطر ضمنت يققا

أبو طالب المأموني
البسيط
وذات لطف كقطر ضمنت يققا كأنه البرد الربعي تشبيها