قصائد قصيره

إذا آذاك مالك فامتهنه

عروة بن الورد
الطويل
إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ لِجاديهِ وَإِن قَرَعَ المَراحُ

ولما التقى الحيان ألقيت العصا

الطفيل الغنوي
الطويل
وَلَمّا التَقى الحَيّانِ أُلقِيَتِ العَصا وَماتَ الهَوى لَمّا أُصيبَت مَقاتِلُه

فما أم أدراص بأرض مضلة

الطفيل الغنوي
الطويل
فَما أُمُّ أَدراصٍ بِأَرضٍ مَضِلَّةٍ بِأَغدَرَ مِن قَيسٍ إِذا اللَيلُ أَظلَما

أخذت معاقلها اللقاح لمجلس

عروة بن الورد
الكامل
أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ حَولَ اِبنِ أَكثَمِ مِن بَني أَنمارِ

وفتية لبسوا الأدراع تحسبها

ابن بقي القرطبي
البسيط
وفتية لبسوا الأدراع تحسبها سلخ الأراقم إلا أنها رسب

اني إذا ما نزلت شدة

أبو المحاسن الكربلائي
السريع
اني إذا ما نزلت شدة ادعو بنصر الملك القادر

أقضي العمر تشبيها

بديع الزمان الهمذاني
الهزج
أقضي العمر تشبيهاً على الناس وتمويها

أو ما ترى قلق الغدير كأنما

ابن الخياط
الكامل
أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما يَبْدُو لِعَيْنِكَ مِنْهُ حَلْيُ مَناطِقِ

يا ليت أن يدي شلت ولم يرني

ابن الخياط
البسيط
يا لَيْتَ أَنَّ يَدِي شَلَّتْ وَلَمْ يَرَنِي خَلْقٌ أَمُدُّ إِلَيْهِ بِالسُّؤالِ يَدا

أوردها سعد وسعد مشتمل

النوار بنت جل
الرجز
أَورَدَها سَعدٌ وَسَعدٌ مُشتَمِل ما هَكَذا تورَدُ يا سَعدُ الإِبِل

أرى غيما تؤلفه جنوب

ماني الموسوس
الوافر
أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ أَراهُ عَلى مَساءَتِنا حَريصا

كرات عينك في العدا

ماني الموسوس
مجزوء الكامل
كَرّاتُ عَينِكَ في العِدا تُغنيكَ عَن سَلِّ السُيوفِ