قصائد قصيره
كسلني اليأس منك عنك فما
ابو العتاهية
كَسَّلَني اليَأسُ مِنكِ عَنكَ فَما
أَرفَعُ طَرفي إِلَيكَ مِن كَسَلِ
أحييت ذكرا طيبا نشره
ابو العتاهية
أَحيَيتَ ذِكراً طَيِّباً نَشرُهُ
تَفصيلُهُ أَذكى مِنَ المُجمَلِ
نزلنا به حتى إذا يومنا انقضى
أسامة بن منقذ
نزلنَا بِهِ حتّى إذَا يومُنا انقضَى
رحلنا على العيسِ النّجائِب والجُرْدِ
لا تفخرن بلحية
ابو العتاهية
لا تَفخَرَنَّ بِلِحيَةٍ
كَثُرَت مَنابِتُها طَويلَة
كل شيء فيه موعظة
ابو العتاهية
كُلُّ شَيءٍ فيهِ مَوعِظَةٌ
تَعِظُ الإِنسانَ لَو عَقَلا
لا ذنب للصب المشوق إذا بدت
أسامة بن منقذ
لا ذَنبَ للصَبّ المشُوق إذا بَدَتْ
أسرَارُه يَومَ النّوى للعُذّلِ
إذا ما كنت متخذا خليلا
ابو العتاهية
إِذا ما كُنتَ مُتَّخِذاً خَليلاً
فَمِثلَ الفَضلِ فَاِتَّخِذِ الخَليلا
وقد أفردتني الحادثات فليس لي
أسامة بن منقذ
وقد أفْرَدتْنِي الحادِثاتُ فَليس لي
أنيسٌ ولا في طَارِقِ الخطبِ أعوانُ
الله هون عندك الدنيا
ابو العتاهية
اللَهُ هَوَّنَ عِندَكَ الدُنيا
وَبَغَّضَها إِلَيكا
إني أتيتك للسلام
ابو العتاهية
إِنّي أَتَيتُكَ لِلسَلا
مِ تَكَلُّفاً مِنّي وَحُمقا
كم يكون الشتاء ثم المصيف
ابو العتاهية
كَم يَكونُ الشِتاءُ ثُمَّ المَصيفُ
وَرَبيعٌ يَمضي وَيَأتي الخَريفُ
أجرى الحيا ماء
أسامة بن منقذ
أَجرَى الحَيَا ماءً
وأنبَتَ فيه لي آساً ووَردَا