قصائد قصيره
لا يبعد الله حسادي وزادهم
عروة بن أذينة
لا يُبعِدُ اللَهُ حُسّادي وَزادَهُمُ
حَتّى يَموتوا بِداءٍ فِيَّ مَكنونِ
لعن الإله سواحق الرأس
ابو العتاهية
لَعَنَ الإِلَهُ سَواحِقَ الرَأسِ
فَلَقَد فَضَحنَ حَرائِرَ الإِنسِ
كأن عتابة من حسنها
ابو العتاهية
كَأَنَّ عَتّابَةَ مِن حُسنِها
دُميَةُ قَسٍّ فَتَنَت قَسَّها
أهل القبور أتيتكم أتحسس
ابو العتاهية
أَهلَ القُبورِ أَتَيتُكُم أَتَحَسَّسُ
فَإِذا جَماعَتُكُم أَصَمُّ وَأَخرَسُ
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها
كعب بن مالك الأنصاري
إذا قَصُرَتْ أسيافُنا كانَ وَصْلُها
خُطَانَا إلى أعْدَائِنَا فَنُضَارِبِ
طعنا طعنة حمراء فيهم
كعب بن مالك الأنصاري
طَعَنّا طَعْنَةً حَمْراءَ فِيهمْ
حَرامٌ رَأْبُها حَتَّى المَماتِ
أحن إليكم والمهامه بيننا
أسامة بن منقذ
أحِنُّ إليكُم والمَهامِهُ بَيْنَنَا
حَنينَ أَلُوفٍ بانَ عنها قَرِينُها
وصاحب لا تمل الدهر صحبته
أسامة بن منقذ
وصَاحبٍ لا تُمَلُّ الدّهرَ صُحْبَتُهُ
يشْقَى لِنفعي ويسعَى سعْيَ مُجْتَهدِ
تعلم رسول الله أنك مدركي
كعب بن مالك الأنصاري
تَعَلَّمْ رسولَ اللهِ أَنَّكَ مُدْرِكي
وأَنَّ وعيداً منكَ كالأَخذِ باليدِ
لم يغذها قد ولا نصيف
كعب بن مالك الأنصاري
لم يَغْذُهَا قدٌّ ولا نَصِيفُ
لكِنْ غَذَاهَا الحَنظَلُ النّقِيفُ
وإذا صفى ودي له
ابو العتاهية
وَإِذا صَفى وُدّي لَهُ
زادَت مَوَدَّتَهُ كُدورَه
إذا صاحبت عمرا في طريق
أسامة بن منقذ
إذا صاحبتَ عَمْراً في طريقٍ
فقد سَايَرْتَ ظِلَّكَ في الطّرِيقِ