قصائد قصيره
فجلتها لنا لبابة لما
الأحوص الأنصاري
فَجَلتَها لَنا لُبابَةُ لَمّا
وَقَذَ النَومُ سائِرَ الحُراسِ
سوى خالدات ما يرمن وهامد
الأحوص الأنصاري
سوَى خالِدات ما يَرمن وَهامِد
وأَشعَث تُرسيهِ الوَليدَةُ بِالفِهرِ
وكيف ترجي الوصل منها وأصبحت
الأحوص الأنصاري
وَكَيفَ تُرَجّي الوَصلَ مِنها وَأَصبَحَت
ذُرى وَرِقان دونَها وَحَفيرُ
وذي حيل يعي التقية أمره
لسان الدين بن الخطيب
وذي حِيَلٍ يُعْيِ التّقيّةَ أمْرُهُ
مَكايِدُهُ في لُجّةِ اللّيْلِ تَسْبَحُ
لا ناقة لي في صبري ولا جمل
لسان الدين بن الخطيب
لاَ نَاقَةٌ ليَ فِي صَبْرِي وَلاَ جَمَلُ
مِنْ بَعْدِ مَا ظَعَنَ اْلأَحْبَابُ وَاحْتَمَلُوا
لاح بالدير من أمامة نار
الأحوص الأنصاري
لاحَ بِالدَيرِ مِن أُمامَةَ نارُ
لِمُحِبٍّ لَهُ بِيَثرِبَ دارُ
عفا السفح فالريان من أم معمر
الأحوص الأنصاري
عَفا السَفحُ فَالرَيّانُ مِن أُمِّ مَعمَرٍ
فَأَكناف قُرحٍ فالجُمانانِ فالغَمرُ
صرمت حبلك الغداة نوار
الأحوص الأنصاري
صَرَمت حَبلَكَ الغَداةَ نَوارُ
إِنَّ صَرماً لِكُلِّ حَبلٍ قُصارُ
ألحظك أم سيف عمرو أعيدا
لسان الدين بن الخطيب
ألَحْظُكَ أم سَيْفُ عَمْرو أُعِيدا
لقَدْ جنّدَ الحُسْنُ فيكَ الجُنودا
قلت وقد ألبس جسمي الضنا
لسان الدين بن الخطيب
قُلْتُ وَقَدْ أَلْبَسَ جِسْمِي الضَّنَا
صِبْغَةَ سُقْمٍ أَبَداً لاَ تَحولْ
هون على النفس النفيسة أمرها
لسان الدين بن الخطيب
هوِّنْ على النّفْسِ النّفيسَةِ أمْرَها
وإذا سلِمْتَ فلا تُرَعْ لفَقيدِ
لا يسوء ظنك من أجل سهم
لسان الدين بن الخطيب
لا يَسوءُ ظنُّكَ منْ أجْلِ سهْمِ
عادَ مغْنى السّعْدِ منْ غيرِ عادَهْ