قصائد قصيره
كأن مدامة مما
الأحوص الأنصاري
كَأَنَّ مُدامَةً مِمّا
حَوى الحانوتُ مِن مَقَدِ
سمي خليل الله أحييت مهجتي
لسان الدين بن الخطيب
سَميَّ خَليلَ اللّهِ أحْيَيْتَ مُهْجَتي
وعاجَلَني منْكَ الصّريخُ على بُعْدي
قسما بالكواكب الزهر
لسان الدين بن الخطيب
قَسَماً بِالْكَوَاكِبِ الزُّه
رِ وَالزُّهْرُ عَاتِمَه
وإذا رأيت من اللئام مؤخرا
عمر الأنسي
وَإِذا رَأَيت مِن اللئام مُؤخّرا
فَاِعلم بِأَنّ الدَهر أَطعمه
ومن لم يرد مدحي فإن قصائدي
إبراهيم بن هرمة
وَمَن لَم يُرد مَدحي فَإِنَّ قَصائِدي
نَوافِقُ عِندَ الأَكرَمينَ سَوامِ
نهاني ابن الرسول عن المدام
إبراهيم بن هرمة
نَهاني ابنُ الرَسولِ عَن المُدامِ
وَأَدَّبَني بِآدابِ الكِرامِ
يا جنة حار لبي في محاسنها
عمر الأنسي
يا جَنّة حارَ لبّي في مَحاسنها
كَما بِها حارَت الولدان وَالحورُ
لئن أبطا بخطي سوء حظي
عمر الأنسي
لَئن أَبطا بِخطّي سوء حَظّي
فَلي أَمل بِعَفوك عَن قُصوري
كم أخ صالح وعم وخال
إبراهيم بن هرمة
كَم أَخٍ صالِحٍ وَعَمٍّ وَخالٍ
وابنِ عَمًّ كالصارِمِ المَسنونِ
مرتع ذودي من البلاد إذا
إبراهيم بن هرمة
مَرتَعُ ذَودي مِن البِلادِ إِذا
ما شاعَ جَدبُ البِلادِ أَكلؤُها
لاح العذار فخلت ليلة قدره
عمر الأنسي
لاحَ العذار فَخلت لَيلَة قَدرِهِ
تَجلو بِنور الفَضل طَلعَةَ بَدرِهِ
بدلت من جدة الشبيبة
إبراهيم بن هرمة
بُدِّلتُ مِن جِدَّةِ الشَبيبَةِ وال
أبدالُ ثَوبُ المَشيبِ أَردَؤُها