قصائد قصيره
يا من أدار من الصبابة بيننا
لسان الدين بن الخطيب
يا مَنْ أدارَ من الصّبابةِ بَيْنَنا
قَدَحاً ينِمُّ المِسْكُ منْ ريّاهُ
رمس توارت فيه خير قرينة
إبراهيم اليازجي
رَمسٌ تَوارَت فيهِ خَيرُ قَرينَةٍ
كَالبَدرِ يُخسَفُ في انتصافِ الأَشهُرِ
حبذا للسليم أبهى قران
إبراهيم اليازجي
حَبَذا للسليمِ أَبهى قِرانِ
طابَ فيهِ الصَفا وَراقَ النَعيمُ
وافاك ابراهيم نجل قد صفا
إبراهيم اليازجي
وافاكَ ابراهيمُ نَجلٌ قَد صَفا
مَعَهُ السُرورُ فَطابَ مَوردُ ريِّهِ
من آل عز الدين شهم قد مضى
إبراهيم اليازجي
مِن آلِ عزِّ الدينِ شَهمٌ قَد مَضى
عَنا كَما شاءَ القَضا المَحتومُ
بشراك بالعام الجديد ولا تزل
إبراهيم اليازجي
بُشراكَ بِالعامِ الجَديدِ وَلا تَزل
تَلقى جَديداً بَعدَ طَيِّ قَديمِ
لقد وافاك ميخائيل نجل
إبراهيم اليازجي
لَقَد وافاكَ ميخائيلُ نَجلٌ
يُحاكي طَلعةَ الصُبحِ البَهِيِّ
أهلا بميشال وافى آل هاشم من
إبراهيم اليازجي
أَهلاً بميشالَ وافى آلَ هاشمَ مِن
فَضلِ الإِلهِ فَقُل حُيِيتَ مِن وَلَدِ
تعجب قوم من تأخر حالنا
إبراهيم اليازجي
تَعَجَّبَ قَومٌ مِن تَأخِّرِ حالِنا
وَلا عَجَبٌ في حالِنا إِن تَأَخَّرا
وشادن قال لي لما رأى سقمي
أبو فراس الحمداني
وَشادِنٍ قالَ لي لَمّا رَأى سَقَمي
وَضَعَفَ جِسمِيَ وَالدَمعُ الَّذي اِنسَجَما
أيا معافى من رسيس الهوى
أبو فراس الحمداني
أَيا مُعافى مِن رَسيسِ الهَوى
يَهنيكَ حالُ السالِمِ الغانِمِ
بني عمنا لا تبعثوا الحرب إنني
الأحوص الأنصاري
بَني عَمِّنا لا تَبعَثوا الحَربَ إِنَّني
أَرى الحَربَ أَمسَت مُفكِهاً قَد أصَنَّتِ