قصائد قصيره
فنوح وإبراهيم الذبيح ويوسف
إبراهيم الطبري
فنوحٌ وإبراهيمُ الذبيحُ ويوسُفُ
ووالده يعقوبُ أيوبُ داودُ
ما كنت أحسب أن بحرا زاخرا
طريح بن إسماعيل الثقفي
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ بَحراً زاخِراً
عَمَّ البَريَةَ كُلَّها الدَأداءَ
به دخيل هوى ضمر إذا ذكرت
طريح بن إسماعيل الثقفي
بِهِ دَخيلُ هَوى ضَمرٍ إِذا ذُكِرَت
سَلمى لَهُ جاشَ في الأَحشاءِ وَالتَهَبا
فأنت غيثهم نفعا وطودهم
طريح بن إسماعيل الثقفي
فَأَنتَ غَيثُهُم نَفعا وَطَودُهُم
دَفعا إِذا ما مرادُ المُمتَشى جَدَبا
أمست تصفقها الجنوب وأصبحت
طريح بن إسماعيل الثقفي
أمست تصفقها الجنوب وأصبحت
زَرقاءَ تَطَّرِدُ القَذى بِحِبابُ
فيجلب من جيش شآم بغارة
طريح بن إسماعيل الثقفي
فَيُجلَبُ مِن جَيشِ شَآمٍ بِغارَةٍ
كَشُؤبوب عَرض الأَبرِدِ المُتَثَلِّلِ
إن طاها شرع الدين وفي
جعفر كاشف الغطاء
إن طاها شرع الدين وفي
مدحه قد أنزل الرحمن طاها
ولقد بلوتك وابتليت خليقتي
الإمام الشافعي
وَلَقَد بَلَوتُكَ وَاِبتَلَيتَ خَليقَتي
وَلَقَد كَفاكَ مُعَلِّمي تَعليمي
ألست من الولدان أحلى شمائلا
ياقوت الرومي
ألست من الولدان أحلى شمائلا
فكيف سكنت القلب وهو جهنم
عفاف
عاتكة الخزرجي
أخال بالورد من أنفاسه نسماً
فأنتشي إن عبير الورد حيّاني
وإني على حال كما تشتهونه
الأرجاني
وإنّي على حالٍ كما تَشْتَهونَهُ
نَسُرُّ ولكنّ الغريبَ غَريبُ
سأترك حبكم من غير بغض
الإمام الشافعي
سَأَتْرُكُ حُبَّكم مِنْ غَيْرِ بُغْضٍ
وَلَكِنْ كَثْرَةُ الشُّرَكَاءِ فِيهِ