قصائد قصيره

كأن ابنة العذري يوم بدت لنا

شبيب بن البرصاء
الطويل
كَأَنَّ اِبنَةَ العُذرِيِّ يَومَ بَدَت لَنا بِوادي القُرى رَوعى الجِنانِ سَليبُ

وكانت كبرق شامت العين ضوءه

شبيب بن البرصاء
الطويل
وَكانَتِ كَبَرقٍ شامَتِ العَينُ ضوءَهُ وَلَم تَدرِ بَعدَ الشيمِ أَينَ تَصوبُ

دعيني أماجد في الحياة فإنني

شبيب بن البرصاء
الطويل
دَعيني أُماجِدُ في الحَياةِ فَإِنَّني إِذا ما دَعا داعي الوَفاةِ مُجيبُ

وللحق من مالي إذا هو ضافني

شبيب بن البرصاء
الطويل
وَلِلحَقِّ مِن مالي إِذا هُوَ ضافَني نَصيبٌ وَلِلنَّفسِ الشُعاعِ نَصيبُ

ألا فاعجل لبرجة بالصبوح

سنان المري
الوافر
أَلا فَاِعجِل لِبُرجَةَ بِالصَبوحِ صَريحاً إِنَّها بِنتُ الصَريحِ

من مبلغ عني المثلم آية

سنان المري
الطويل
مَن مُبلِغٌ عَنّي المُثَلَّمَ آيَةً وَسَهلاً فَقَد نَفَّرتُم الوَحشَ أَجمَعا

ومازلت أجري كاملا وأكره

سنان المري
الطويل
وَمازِلتُ أُجري كامِلاً وَأكرهُ عَلى القَومِ حَتّى اِستَسلَموا وَتَفَرَّقوا

على أي دين دين سوداء إذ شوت

جرير
الوافر
عَلى أَيِّ دينٍ دينُ سَوداءَ إِذ شَوَت نَواهِضَها وَالكَأسُ يَجري مُدامُها

إليك أدير وجهي والفؤادا

زيد الموشكي
الوافر
إلَيك أدير وجهي والفؤادا وأحصر فيك يا وطني الجهادا

نظرت إلى المرآة فاتنتي

إلياس أبو شبكة
أحذ الكامل
نَظَرَت إِلى المِرآةِ فاتِنَتي بِتَدَلُّلٍ يُستَعبدُ النَظَرا

لا تغض الرياح من شأوها إلا

أبو الشيص الخزاعي
الخفيف
لا تَغضُّ الريّاحُ مِن شأوِها إِل لا وَهُنَّ الطَلائِح الأَنضَاءُ

يرمين ألباب الرجال بأسهم

أبو الشيص الخزاعي
الكامل
يَرمينَ أَلباب الرِجالَ بأَسهُم قَد راشَهُنَّ الكُحلُ والتَهديبُ