قصائد قصيره
أبني أسامة قد دنا الأمر
سبط ابن التعاويذي
أَبني أُسامَةَ قَد دَنا الأَمرُ
ما آنَ أَن يَتَنَبَّهَ الدَهرُ
لا عجب إن مت من دون ما
الشريف العقيلي
لا عَجَبٌ إِن مُتَّ مِن دونَ ما
قاسَيتُ مِن بَدرٍ عَلى غُصنِ
نحن في روض نضير
الشريف العقيلي
نَحنُ في رَوضٍ نَضيرِ
بَينَ بُسطٍ مِن حَريرِ
يا لها من قصة معجبة
سبط ابن التعاويذي
يا لَها مِن قِصَّةٍ مُعجِبَةٍ
ما أَراها في قَضاءٍ جائِزَه
تبسم عن مثل صافي الجمان
الشريف العقيلي
تَبَسَّمَ عَن مِثلِ صافي الجُمانِ
وَأَسفَرَ عَن مِثلِ ما في الجِنانِ
مولاي يا من غرست كفه
سبط ابن التعاويذي
مَولايَ يا مَن غَرَسَت كَفُّهُ
عِندي الأَيادي فَزَكا ما غَرَس
حوى أولاد عروة من أبيهم
سبط ابن التعاويذي
حَوى أَولادَ عُروَةَ مِن أَبيهِم
خِلالٌ كُلُّها عارٌ وَنَقصُ
سرادق الغيم ممدود يشف لنا
الشريف العقيلي
سرادِقُ الغَيمِ مَمدودٌ يَشِفُّ لَنا
في ساحَةِ الجَوِّ عَنهُ رَفرَفُ السَحَرِ
ولما تبدى الصبح في أثر الفجر
الشريف العقيلي
وَلَمّا تَبَدّى الصُبحُ في أَثَرِ الفَجرِ
وَسارَ الدُجى عَنّا بِأَنجُمِهِ الزُهرِ
ولائم مر بمن لامني
الشريف العقيلي
وَلائِمٍ مَرَّ بِمَن لامَني
في حُبِّهِ سِرّاً وَإعلانا
يا لساق مهفهف
الشريف العقيلي
يا لِساقٍ مُهَفهَفِ
قامَ يَسعى بِقَرقَفِ
غدا من الدير إلى الدار
الشريف العقيلي
غَدا مِنَ الدَيرِ إِلى الدارِ
مَن حُسنِهِ عارٍ مِنَ العارِ