قصائد قصيره
لا والذي يزهى به من طرفه
الشريف العقيلي
لا وَالَّذي يُزهى بِهِ مِن طَرفِهِ
مَن لِلفُتورِ طَرائِفٌ مِن طَرفِهِ
بث السقام من الحبشان في بدني
الشريف العقيلي
بَثَّ السَقامَ مِنَ الحُبشانِ في بَدَني
عَبدٌ تَمَلَّكَني عَبداً بِلا ثَمَنِ
يا ذا الذي قيل له إنني
الشريف العقيلي
يا ذا الَّذي قيلَ لَهُ إِنَّني
أَذَمُّ ما يَفعَلُ في أَمري
لا صاحب إلا الذي أعضاؤه
الشريف العقيلي
لا صاحِبٌ إِلّا الَّذي أَعضاؤُهُ
تَحلو لِصاحِبِهِ جَناهُ إِذا جَنى
طال ليلي حتى لقد خال طرفي
الشريف العقيلي
طالَ لَيلي حَتّى لَقَد خالَ طَرفي
أَنهُ لَيسَ يَلتَقي بِالنَهارِ
قالوا التحى فاقطع عرى عشقه
الشريف العقيلي
قالوا التَحى فَاِقطَع عُرى عِشقِهِ
فَقُلتُ لِمْ فَخرِيَ أَن أَعشَقَهُ
لعمري لقد ذقت المطاعم كلها
الشريف العقيلي
لَعَمري لَقَد ذُقتُ المَطاعِمَ كُلَّها
فَما ذُقتُ فيما ذُقتُ أَحلى مِنَ الأَمنِ
لا تلح في قصد من لا خير فيه إذا
الشريف العقيلي
لا تَلحَ في قَصدِ مَن لا خَيرَ فيهِ إِذا
ما اِستَحسَنَ المَرءُ فيهِ غَيرَ ما حَسنِ
سل عن الماضين إن نطقت
سبط ابن التعاويذي
سَل عَنِ الماضينَ إِن نَطَقَت
عَنهُمُ الأَجداثُ وَالبِرَكُ
حتام ذا الطغيان
الشريف العقيلي
حَتّامَ ذا الطُغيانُ
وَفيمَ ذا العِصيانُ
عبرت بلحظي على داره
الشريف العقيلي
عَبَرتُ بِلَحظي عَلى دارِهِ
لِأَحظى بِرُؤيَةِ آثارِهِ
ما صاحب المرء من إن زل عاقبه
الشريف العقيلي
ما صاحِبُ المَرءِ مِن إِن زَلَّ عاقِبَهُ
بَل صاحِبُ المَرءِ مَن يَعفو إِذا قَدَرا