قصائد قصيره
ونعود سيدنا وسيد غيرنا
كثير عزة
وَنَعودُ سَيِّدَنا وَسَيِّدَ غَيرِنا
لَيتَ التَشَكِّيَ كانَ بِالعُوّادِ
ولي كبد لا يصلح الطب سقمها
جحظة البرمكي
وَلي كَبِدٌ لا يُصلِحُ الطِبُّ سُقمَها
مِنَ الوَجدِ لا تَنفَكُّ دامِيَةٌ حَرّى
هيفاء أعقبني إعراضها حزنا
الشريف العقيلي
هَيفاءُ أَعقَبَني إِعراضُها حَزَناً
لَم يَبكِ مِثلَ بُكائي مِنهُ يَعقوبُ
لا تنكرني على حمار
جحظة البرمكي
لا تَنكرنّي عَلى حمارٍ
يَضيعُفي مِثلِهِ الشَعيرُ
يا عذولي في اكتئابي
الشريف العقيلي
يا عَذولي في اِكتِئابي
أَلهوى عَذبُ العَذابِ
فتى نظمت عقدا عليه مناقبه
الشريف العقيلي
فَتىً نَظَمَت عَقداً عَلَيهِ مَناقِبُه
وَصاغَت لَهُ تاجُ الثَناءِ مَواهِبُه
إذا فت في عضدي صاحب
الشريف العقيلي
إِذا فَتَّ في عَضُدي صاحِبٌ
وَصَيَّرَني غَرَضُ الإِغتِيابِ
وشادن ظل يبكي يوم ودعني
الشريف العقيلي
وَشادِنٍ ظَلَّ يَبكي يَومَ وَدَّعَني
لَمّا تَأَمَّلَني أَبكى لِتَشتيتي
يا من شراني له نخاس همته
الشريف العقيلي
يا مَن شَراني لَهُ نَخّاسُ هِمَّتِهِ
لَما تَأَمَّلَني في سوقِ عِشرَتِهِ
مت من حبه وبغض أبيه
عبد الصمد بن المعذل
متّ من حبِّه وبغض أبيهِ
بذَّ حسنَ الوجوه حسنُ قفاكا
قد عزني الداء فما لي دواء
سلم الخاسر
قَد عَزَّني الداءُ فَما لي دَواء
مِمّا أَلاقي مِن حَسانِ النِساء
يممت موسى الإمام مرتغبا
سلم الخاسر
يَمَّمتُ موسى الإِمامَ مُرتَغِباً
أَرجو نَداهُ وَالخَيرُ مُطَّلَبُ