العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الكامل
البسيط
البسيط
يا عذولي في اكتئابي
الشريف العقيلييا عَذولي في اِكتِئابي
أَلهوى عَذبُ العَذابِ
فَالحُ مَن شِئتَ وَدَعني
لا تَزِدني فَوقَ ما بي
فَوَ مَن رَدّاهُ بِالحُس
نِ عَلى ثَوبِ الشَبابِ
لا رَأى مِنّي قُبولاً
فيهِ سُلطانُ العِتابِ
قصائد مختارة
انكسارات حرف العين(3)
عدنان الصائغ
فصل ثالث
وصولاً إلى الدهشةِ، أتوغلُ في لحاءِ الشجرِ، وصولاً إلى النسغِ صاعداً باتجاه الوريقاتِ وهي تفتحُ عينيها لأولِ مرةٍ على عالمِ الخضرةِ والسواقي والأسواقِ. ها أنني أرتعشُ مع أصغرِ برعمٍ في الطبيعةِ، وأخفقُ مع أبعدِ طائرٍ أو نجمةٍ في السماءِ … لي كلُّ هذا
كلما زادك المحب اقترابا
حيدر الحلي
كلَّما زادكَ المحبُّ اقترابا
زدتَ عنه تباعداً واجتنابا
ليت شعري عن خالد كيف أمسى
ابن الرومي
ليت شعري عن خالدٍ كيف أمسى
من حُكاكِ اسْته وحرِّ هجائي
نهنه دموعك أيها الباكي فما
ناصيف اليازجي
نَهنِهْ دموعَكَ أيُّها الباكِي فما
تُطفي الدُّموعُ لَظىً ولا تُروي ظَما
ناديت شعبا بوادى النيل لو سمعا
عبد الحليم المصري
ناديتُ شَعباً بوادى النيل لو سمعَا
وجئتُ مستشفعاً بالشعر لو شفعَا
ساروا على الريح أو طاروا بأجنحة
الفرزدق
ساروا عَلى الريحِ أَو طاروا بِأَجنِحَةٍ
ساروا ثَلاثاً إِلى البَحّارِ مَن هَجَرا