قصائد قصيره
أنل ذنب خلك سلم الرضا
الشريف العقيلي
أَنِل ذَنبَ خَلِّكَ سِلمَ الرِضا
وُلا تَكُ بِالعَتبِ مُستَنجِدا
لحقتك بالإقرار مني أحثه
الشريف العقيلي
لَحِقتُكَ بِالإِقرارِ مِنّي أَحُثُّهُ
مَخافَةَ مِن أَن تَستَعِدَّ لِيَ السَخطا
لا تعر داعي الخلاعة لحظا
الشريف العقيلي
لا تُعِر داعِيَ الخَلاعَةِ لَحظا
لا وَلا تَسمَعَنَّهُ مِنكَ لِفظا
لطال بطول هجرته سهادي
الشريف العقيلي
لَطالَ بِطولِ هِجرَتِهِ سُهادي
عِبادِيٌّ يَتيهُ عَلى العِبادِ
يا من تخصص بالتعجرف طبعه
الشريف العقيلي
يا مَن تَخَصَّصَ بِالتَعجرُفِ طَبعُهُ
لَو كُنتَ رُؤبَةَ كُنتَ دونَ الدونِ
يا من أرى نصحه فرضا لعزته
الشريف العقيلي
يا مَن أَرى نُصحَهُ فَرضاً لِعِزَّتِهِ
كَأَنَّني والِدٌ حانٍ عَلى وَلَدِ
حل عقد اللثام عن بستان
الشريف العقيلي
حَلَّ عِقدَ اللِثامِ عَن بُستانِ
وَاِنثَنى كَاِنثِناءَ خوطِ البانِ
لابن التويني جرجس أهدى العلى
خليل الخوري
لِابن التويني جرجسٍ أَهدى العُلى
ثَمَراً بِهِ رَوض المَسَرَّةِ يَزهرُ
دخلت على باخل مرة
جحظة البرمكي
دَخَلتُ عَلى باخِلٍ مَرَّةً
وَجَنّاتُ بُستانِهِ زاهِرَه
وإني لأرعى قومها من جلالها
كثير عزة
وَإِني لِأَرَعى قَومَها مِن جَلالِها
وَإِن أَظهَرُوا غِشًّا نَصَحتُ لَهُم جَهدي
الراح قد صاغ المزا
الشريف العقيلي
الراحُ قَد صاغَ المِزا
جُ لِكَأسِها تاجَ الحَبابِ
إني لعمر أبيهم لا أصالحهم
القتال الكلابي
إِنّي لَعَمرُ أَبيهِم لا أُصالِحُهُم
حَتّى يُصالِحَ راعي الثَلَّةِ الذيبُ