قصائد قصيره
لا أوحش الله ممن لم أزل أبدا
أبو الحسين الجزار
لا أوحشَ اللَه ممن لم أزل أبداً
أراه عندي وإن شَطَّت به الدارُ
تعرض لي عمرو وعمرو لي خزاية
عمرو بن براقة
تَعَرَّضَ لي عَمرٌو وَعَمروٌ لي خِزايَةٌ
تَعَرُّضَ ضَبعِ القَفرِ لِلأَسَدِ الوَردِ
وهم يكدون وأي كد
عمرو بن براقة
وَهُم يَكُدّونَ وَأَيُّ كَدِّ
مِن دارَةِ الذِئبِ بِمُجرَهِدِّ
إلهي استجيب هذا الدعاء فإنني
إبراهيم المنذر
إلهي استجيب هذا الدّعاء فإنني
أرى فيك من يحمي البلاد ويسعد
يا من نلوذ بماله وبجاهه
أبو الحسين الجزار
يا من نلوذُ بماله وبجاهه
فنفوز بالإسعافِ والإسعادِ
لا يمنعنك من بغاء
عمرو بن براقة
لا يَمنَعَنَّكَ مِن بُغا
ءِ الخَيرِ تَعلاقُ التَمائِم
قلت لما سكب السا
أبو الحسين الجزار
قُلتُ لمَّا سكبَ السا
قي على الأرض شرَابا
وهي تكسو كف شاربها
الخباز البلدي
وهي تكسو كف شاربها
دستبانان من الذهبِ
نكبت في شعري وثغري وما
الخباز البلدي
نكبت في شعري وثغري وما
نفسي في صبري بمنكوبه
هات المدامة يا شقيقي
الخباز البلدي
هات المدامة يا شقيقي
نشرب على زهر الشقيقِ
أترى الجيرة الذين تداعوا
الخباز البلدي
أترى الجيرة الذين تداعوا
بكرة للرحيل قبل الزوالِ
حوشيت من صحبة خوان
الخباز البلدي
حوشيت من صحبة خوّان
يأتي من الغدر بألوانِ