قصائد قصيره

أبو العباس تحضره جموع

الصاحب بن عباد
الوافر
أَبو العَبّاسِ تَحضره جُموعٌ من الفُقَهاءِ لجّوا في العواءِ

زادت قرونك يا عمي

الصاحب بن عباد
مجزوء الكامل
زادَت قرونُكَ يا عمَي رُ عَلى مَساويك الجَلِيَّه

لو شق عن قلبي يرى وسطه

الصاحب بن عباد
الطويل
لَو شُقَّ عَن قَلبي يَرى وَسطَه سَطران قَد خُطّا بِلا كاتِبِ

وددت أني بكفه قلم

الصاحب بن عباد
المنسرح
وددتُ أنّي بكفِّه قلمٌ أو أنني مدَّة على قَلَمِهْ

أنا وجميع من فوق التراب

الصاحب بن عباد
الوافر
أَنا وَجَميعُ مَن فَوق التُرابِ فداءُ ترابِ نَعلِ أَبي تُرابِ

يقولون لي ما تحب النبي

الصاحب بن عباد
المتقارب
يَقولونَ لي ما تحبُّ النَبِي فَقُلتُ الثَرى بِفَم الكاذِبِ

أما طلاب المعالي فاستهين

ابو الحسن السلامي
البسيط
أما طلاب المعالي فاستهين به وأكرمت بعده الاوراق والذهب

وحبة من عنب قطفتها

الصاحب بن عباد
الرجز
وَحبَّةٍ مِن عنبٍ قَطَفتُها تَحسِدُها العُقودُ في التَرائِبِ

إذا فاجأته الخيل لم ينتظر

ابو الحسن السلامي
الطويل
إذا فاجأته الخيل لم ينتظر بها لحاق الرجال واجتماع المقاتبِ

وشمعة قدمت إلينا

الصاحب بن عباد
مخلع البسيط
وَشَمعَةٍ قُدِّمَت إِلَينا تَجمَعُ أَوصافَ كلِّ صبِّ

أحسن من عود ومن ضارب

الصاحب بن عباد
السريع
أَحسَنُ من عودٍ وَمن ضارِبِ وَمن فَتاةٍ طِفلَةٍ كاعبِ

هو بحر من مائه ذائب التبر وأدني

ابو الحسن السلامي
الخفيف
هو بحر من مائه ذائب التب ر وأدنى احجاره الياقوتُ