قصائد قصيره
تركت الجواهر في بحرها
الامير منجك باشا
تَرَكت الجَواهر في بَحرِها
وَأَعرَضت عَن وَجهِهِ العابس
دعني أفرق ما عندي وأجمع ما
الامير منجك باشا
دَعني أُفرق ما عِندي وَأَجمَع ما
يَجدى وَأَقضي مِن الأَفعال ما وَجبا
أخبرت ضبة تهجوني لأهجوها
الطرماح
أُخبِرتُ ضَبَّةَ تَهجوني لِأَهجوها
وَلَو حُدوا كَحَداءِ القَينِ ما عادوا
بهذا العيد آيات التهاني
أحمد القوصي
بِهَذا العيد آيات التَهاني
لِسان سُعودكم لَكُم تَلاها
عطاء أولي المكارم كان فتحا
الامير منجك باشا
عَطاءُ أُولي المَكارم كانَ فَتحاً
لِأَبواب المَدائح وَالنَشيد
دع عنك قرب معاشر آجالهم
الامير منجك باشا
دَع عَنكَ قُرب مَعاشر آجالهم
مَقرونة بِتذكر الإِنفاقِ
ورد العفاة المعطشون وأصدروا
الطرماح
وَرَدَ العُفاةُ المُعطِشونَ وَأَصدَروا
رِيّاً وَطابَ لَهُم لَدَيكَ المَكرَعُ
انظر إلى فحم كأن لهيبه
الامير منجك باشا
اِنظُر إِلى فَحم كَأَنَّ لَهيبُهُ
لمع الأَسنة في مَثار القَسطَلِ
يا قصر كم صحبتك من نعم
الامير منجك باشا
يا قَصر كَم صحبتك مِن نعم
مَوصولة المُكرَمات وَالدُوَلِ
ألا لا تبك حادثة افتراق
الامير منجك باشا
أَلا لا تَبكِ حادثة اِفتِراق
وَلا تَفرح بِلَذات الإِياب
ما ضر طيفهم لو زار مشبهه
الامير منجك باشا
ما ضَرَّ طَيفُهُم لَو زارَ مشبههُ
ذاكَ الَّذي ملَ مِنهُ اليَوم مَضجعهُ
نزلت بأعلى تلعة وفرزدق
الطرماح
نَزَلتُ بِأَعلى تَلعَةٍ وَفَرَزدَقٌ
بِأَسفَلِها حَيثُ اِستَقَرَّ مَسيلُها