قصائد قصيره
دمعي أسفا على شباب يجري
الامير منجك باشا
دَمعي أَسَفاً عَلى شَباب يَجري
إِذ مَرَّ سُداً بَغَير أَجرٍ يَجري
أمسيت في قصر لحد
الامير منجك باشا
أَمسيت في قَصر لَحد
وَرُحت عَنكَ بِوَجدي
قد رمينا من الزمان بروع
الامير منجك باشا
قَد رَمَينا مِن الزَمان بِروع
وَاِبتَلَينا بِكُلِ هَول وَبَينِ
نوالك دونه حجب السحاب
الامير منجك باشا
نَوالك دونَهُ حجب السَحاب
وَمَن ناداكَ مَفقود الجَواب
لقد شبهت بالفلك اعتبارا
الامير منجك باشا
لَقَد شَبهت بِالفلك اِعتِباراً
لَما قَد كانَ مِن أَمر مُديري
جادت عليك يد الربيع بزنبق
الامير منجك باشا
جادَت عَلَيكَ يَد الرَبيع بِزَنبق
يَدعو النَدامى لِارتشاف عَقار
جاء الربيع بأزرق من سنبل
الامير منجك باشا
جاءَ الرَبيع بِأزرَق مِن سُنبل
مِن قَبل أَن يَأتي بِأَحمَر وَردهِ
قرنفلنا العطري لونا كأنه
الامير منجك باشا
قُرنفلنا العُطري لَوناً كَأَنَّهُ
خُدود العَذارى ضَمخت بِعَبير
أساء كبارنا في الدهر حتى
الامير منجك باشا
أَساءَ كِبارُنا في الدَهر حَتّى
جَرى هَذا العِقاب عَلى الصِغار
لا تتهم بالسوء دهرك أنه
الامير منجك باشا
لا تَتَهم بِالسوءِ دَهرك أَنَّهُ
جَبل يُجيب صَداكَ مِنهُ صَداءِ
إلى م أحمل من نفسي ومن نفسي
الامير منجك باشا
إِلى م أَحمل مِن نَفسي وَمِن نَفسي
عِباءً مِن الاثم في صُبحي وَفي غلس
كيف نرجو إقامة وحياتا
الامير منجك باشا
كَيفَ نَرجو إِقامة وَحياتاً
وَاللَيالي تَحثّها الأَسحار