قصائد قصيره
وأهوى الذي يهوي له البدر ساجدا
ابن القيسراني
وأَهوى الذي يَهوِي له البدرُ ساجداً
أَلست ترى في وجهه أَثر التُّرْبِ
وإذا الحبيب وفى بوعدك مرة
الامير منجك باشا
وَإِذا الحَبيب وَفى بِوَعدك مَرة
وَتَحمل المَكروه مِن رَقبائِهِ
إذا كانت الأحداق ضربا من الظبى
ابن القيسراني
إِذا كانت الأَحداق ضَرْباً من الظُّبى
فلا شكّ أَنّ اللحْظَ ضربٌ من الضَّرْبِ
قم إلى اللذات واغنم صفوها
الامير منجك باشا
قُم إِلى اللذات وَاِغنَم صَفوَها
وَاِطلُب الرزق وَدَع عَنكَ الكَسَل
لا تناظر جاهلا أسندك الدهر إليه
ابن القيسراني
لا تناظرُ جاهلاً أَسندك الدهرُ إليه
إِنما تُهْدي له علماً يُعادِيكَ عليه
لا يصطفي القلب ممن رحت تبصره
الامير منجك باشا
لا يَصطَفي القَلب مِمَن رُحت تُبصرهُ
إِلّا ذَوات الَّتي تُرضيكَ شيمتها
بصدر معذبي سطرت ضاضا
الامير منجك باشا
بِصَدر مُعَذِبي سَطَّرت ضاضاً
مُؤَرخة لِأَيّام السُعود
ولرب ليل برقه
الامير منجك باشا
وَلرب لَيل بَرقُهُ
يُبدي خَفايا الأَنجُمِ
لك دار يا منيتي ما بين تلك القنى
الامير منجك باشا
لَك دار يا مَنيَتي ما بَين تِلكَ القنى
كَم مِن مَدامع جَرَت فيها وَعادَت قنى
حبيب إِلى قلبي زمان مسرة
الامير منجك باشا
حَبيب إِلى قَلبي زَمان مَسرة
إِذا المال وَفَر وَالشَباب معين
نفسي الفداء لفتاك لواحظه
الامير منجك باشا
نَفسي الفِداء لفتّاكٍ لَواحظهُ
يَميتُني تارة فيها وَيُحييني
ومصون عليه غيرة حسن
الامير منجك باشا
وَمَصون عَلَيهِ غيرة حُسن
حَجبتهُ عَن أَعيُن الأَوهام