العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط السريع مخلع البسيط المنسرح
نفسي الفداء لفتاك لواحظه
الامير منجك باشانَفسي الفِداء لفتّاكٍ لَواحظهُ
يَميتُني تارة فيها وَيُحييني
بدر يُريك إِذا ما قامَ مُنتَهِضاً
غُصناً يَفوق عَلى الخطي بِاللين
اللَهُ أَنشَأَهُ مِن نوره بَشَراً
وَأَنشأ الخَلق مِن ماءٍ وَمِن طينِ
قصائد مختارة
ألا أيها الربع الذي غير البلى
جميل بثينة أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البَلى عَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما كانَ لا يَخلو
بعيد العجب حين ترى قراه
حميد بن ثور الهلالي بَعيدُ العُجبِ حينَ تَرى قَراهُ مِنَ العِرنينِ هَجهاجٌ جلالُ
قد حصلنا من الماش كما قي
صردر قد حصَلنا من الماش كما قي ل قديما لا عطرَ بعد عَروسِ
ياليت شِعري هل أرى حضرة
أبو الفتح البستي ياليتَ شِعري هل أرى حضرةً تُثبِتُ تنفيلاً وتنفي لا
وجد له في الحشا دبيب
أحمد الكيواني وَجدٌ لَهُ في الحَشا دَبيبٌ يُشفق مِن حَرِهِ اللَهيبُ
بدلت من جدة الشبيبة
إبراهيم بن هرمة بُدِّلتُ مِن جِدَّةِ الشَبيبَةِ وال أبدالُ ثَوبُ المَشيبِ أَردَؤُها