قصائد قصيره

كفى حزنا أن تجمع الدار شملنا

عمر بن أبي ربيعة
الطويل
كَفى حَزَناً أَن تَجمَعَ الدارُ شَملَنا وَأُمسي قَريباً لا أَزورُكِ كُلثُما

رث حبل الوصل وانصرما

عمر بن أبي ربيعة
المديد
رَثُّ حَبلُ الوَصلِ وَاِنصَرَما مِن حَبيبٍ هاجَ لي سَقَما

هذي القضايا فمن يطاولها

أبو العلاء المعري
المنسرح
هَذي القَضايا فَمَن يُطاوِلها وَهِيَ المَنايا فَمَن يُخاشِنُها

لقد جاء قوم يدعون فضيلة

أبو العلاء المعري
الطويل
لَقَد جاءَ قَومٌ يَدَّعونَ فَضيلَةً وَكُلُّهُمُ يَبغي لِمُهجَتِهِ نَفعا

لباسي البرس فلا أخضر

أبو العلاء المعري
السريع
لِباسِيَ البُرسُ فَلا أَخضَرٌ وَلا خَلوقِيٌّ وَلا أَدكَنُ

إن دمعي نبع وما العود نبع

أبو العلاء المعري
الخفيف
إِنَّ دَمعي نَبعٌ وَما العودُ نَبعُ وَحَواني مِن مَنزِلِ الهَمِّ رَبعُ

ما أمس بالشبح الذي إن مر بي

أبو العلاء المعري
الكامل
ما أَمسِ بِالشَبَحِ الَّذي إِن مَرَّ بي فَرُجوعُهُ مِن بَعدِ ذَلِكَ مُمكِنُ

أيا نخلتي وادي بوانة حبذا

عمر بن أبي ربيعة
الطويل
أَيا نَخلَتَي وادي بَوانَةَ حَبَّذا إِذا نامَ حُرّاسُ النَخيلِ جَناكُما

صاح هل لمت ظالما

عمر بن أبي ربيعة
مجزوء الخفيف
صاحِ هَل لُمتَ ظالِما فَاِنظُرِ اليَومَ لائِما

إذا كنت تهدي لي وأجزيك مثله

أبو العلاء المعري
الطويل
إِذا كُنتَ تُهدي لي وَأُجزيكَ مِثلَهُ فَإِنَّ الهَدايا بَينَنا تَعَبُ الرُسلِ

ثم نبهتها فمدت كعابا

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
ثُمَّ نَبَّهتُها فَمَدَّت كَعاباً طَفلَةً ما تُبينُ رَجعَ الكَلامِ

تمنت شيعة الهجري نصرا

أبو العلاء المعري
الوافر
تَمَنَّت شيعَةُ الهَجَرِيَّ نَصراً لَعَلَّ الدَهرَ يَسهُلُ فيهِ حَزنُ