قصائد قصيره
من رسولي إلى الثريا فإني
عمر بن أبي ربيعة
مَن رَسولي إِلى الثُرَيّا فَإِنّي
ضافَني الهَمُّ وَاِعتَراني الغُمومُ
لا تعرف الوزن كفي بل غدت أذني
أبو العلاء المعري
لا تَعرِفُ الوَزنَ كَفّي بَلَ غَدَت أُذُني
وَزّانَةً وَلِبَعضِ القَولِ ميزانُ
لبكر لعمري بكر الدهر بالردى
أبو العلاء المعري
لِبَكرٍ لَعَمري بَكَّرَ الدَهرُ بِالرَدى
وَقَد عَجَّلَت أَحداثُهُ لِبَني عِجلِ
المين أهلك فوق الأرض ساكنها
أبو العلاء المعري
المَينُ أَهلَكَ فَوقَ الأَرضِ ساكِنِها
فَما تَصادَقَ في أَبنائِها الشِيَعُ
حسروا الوجوه بأذرع ومعاصم
عمر بن أبي ربيعة
حَسَروا الوُجوهَ بِأَذرُعٍ وَمَعاصِمِ
وَرَنَوا بِنُجلٍ لِلقُلوبِ كَوالِمِ
يخونك من أدى إليك أمانة
أبو العلاء المعري
يَخونُكَ مَن أَدّى إِلَيكَ أَمانَةً
فَلَم تَرعَهُ يَوماً بِقَولٍ وَلا فِعلِ
يا راكبا نحو المدينة جسرة
عمر بن أبي ربيعة
يا راكِباً نَحوَ المَدينَةِ جَسرَةً
أُجُداً تُلاعِبُ حَلقَةً وَزِماما
نام صحبي ولم أنم
عمر بن أبي ربيعة
نامَ صَحبي وَلَم أَنَم
مِن خَيالٍ بِنا أَلَم
تداركت في شرب النبيذ خطائي
يحيى الغزال
تَدارَكتُ في شُربِ النَبيذِ خَطائي
وَفارَقتُ فهِ شيمَتي وَحَيائي
ما أقدر الله أن يدعى بريته
أبو العلاء المعري
ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُدعى بَرِيَّتُهُ
مِن تُربِهِم فَيَعودا كَالَّذي كانوا
من رام أن يلزم الأشياء واجبها
أبو العلاء المعري
مَن رامَ أَن يُلزِمَ الأَشياءَ واجِبَها
فَإِنَّهُ بِبَقاءٍ لَيسَ يَنتَفِعُ
إن الإران أمام الحي محتمل
أبو العلاء المعري
إِنَّ الإِرانَ أَمامَ الحَيِّ مُحتَمَلٌ
فَكَيفَ يُدرِكُ أَشباحاً لَنا أَرَنُ