قصائد قصيره
طال التبسط منا في حوائجنا
أبو العلاء المعري
طالَ التَبَسُّطُ مِنّا في حَوائِجِنا
وَإِنَّما نَحنُ فَوقَ الأَرضِ أَضيافُ
ينجمون وما يدرون لو سئلوا
أبو العلاء المعري
يُنَجِّمونَ وَما يَدرونَ لَو سُئِلوا
عَنِ البَعوضَةِ أَنّى مِنهُمُ تَقِفُ
تعالى الله وهو أجل قدرا
أبو العلاء المعري
تَعالى اللَهُ وَهوَ أَجَلُّ قَدراً
مِنَ الإِخبارِ عَنهُ بِالتَعالي
أذهني طال عهدك بالصقال
أبو العلاء المعري
أَذِهنِيَ طالَ عَهدُكَ بِالصِقالِ
وَماجَ الناسُ في قيلٍ وَقالِ
عد عن شارب كأس أسكرت
أبو العلاء المعري
عَدِّ عَن شارِبِ كَأسٍ أَسكَرَت
فَهوَ مِثلُ الكَلبِ في الرَجسِ وَلَغ
إن خرف الدهر فهو شيخ
أبو العلاء المعري
إِن خَرِفَ الدَهرُ فَهوَ شَيخٌ
يُحَقُّ بِالهَترِ وَالزَمانَه
من عثرة القوم أن كنوا وليدهم
أبو العلاء المعري
مِن عَثرَةِ القَومِ أَن كَنّوا وَليدَهُم
أَبا فُلانٍ وَلَم يَنسُل وَلا بَلَغا
العيش ثقل وقاضي الأرض ممتحن
أبو العلاء المعري
العَيشُ ثِقلٌ وَقاضي الأَرضِ مُمتَحِنٌ
يُضحي وَنِصفُ خُصومِ المِصرِ يَشكونَه
الطيلسان اشتق في لفظه
أبو العلاء المعري
الطَيلَسانُ اِشتُقَّ في لَفظِهِ
مِن طُلسَةِ المُبتَكِرِ الجامِعِ
لو كانت الخمر حلا ما سمحت بها
أبو العلاء المعري
لَو كانَتِ الخَمرُ حِلّاً ما سَمَحتُ بِها
لِنَفسِيَ الدَهرَ لا سِرّاً وَلا عَلَنا
تزوج بعد واحدة ثلاثا
أبو العلاء المعري
تَزَوَّجَ بَعدَ واحِدَةٍ ثَلاثاً
وَقالَ لِعِرسِهِ يَكفيكِ رُبعي
إن تاب إبليس يوما تاب عابدكم
أبو العلاء المعري
إِن تابَ إِبليسُ يَوماً تابَ عابِدُكُم
مِنَ الضَلالِ وَلَن تُلقوا فَتىً فُتِنا