قصائد قصيره

أو هيبان نجيب نام عن غنم

الراعي النميري
البسيط
أَو هَيَّبانٌ نَجيبٌ نامَ عَن غَنَمٍ مُستَوهِلٌ في سَوادِ اللَيلِ مَذؤوبُ

عجبي لها حنت له ولصوته

ماجد عبدالله
عجبي لها حنّت لهُ ولصوتهِ وهو الذي بالهجرِ قد آذاها

أثم غدوت بعد ذاك تلومني

الراعي النميري
الطويل
أَثَمَّ غَدَوتَ بَعدَ ذاكَ تَلومُني فسائِل ذَوي الأَحلامِ مَن كانَ أَلوَما

يحدثني الصباح بأن أمرا

ماجد عبدالله
يُحدّثني الصباحُ بأنّ أمراً يُخبّئُ لي بشاراتٍ قريبة

وكم فتحت أبواب خير ونعمة

ماجد عبدالله
وكمْ فُتِحتْ أبوابُ خيرٍ ونعمةٍ وقد حاولَ الحُسّادُ بالأمسِ سَدّها

من كل بذاء في البردين يشغلها

الراعي النميري
البسيط
مِن كُلِّ بَذّاءَ في البُردَينِ يَشغَلُها عَن مِهنَةِ الحَيِّ تَرحيلٌ وَعُلّامُ

يبتن سجودا من نهيت مصدر

الراعي النميري
الطويل
يَبِتنَ سُجوداً مَن نَهَيتِ مُصَدَّرٍ بِذَكرَةَ إِطراقَ الظِباءِ مِنَ الوَبلِ

ونحن تركنا بالفعالي طعنة

الراعي النميري
الطويل
وَنَحنُ تَرَكنا بِالفَعالِيِّ طَعنَةً لَها عانِدٌ فَوقَ الذِراعَينِ مُسبِلُ

فإن ألائم الأحياء حي

الراعي النميري
الوافر
فَإِنَّ أَلائِمَ الأَحياءِ حَيٌّ عَلى أَهوى بِقارِعَةِ الطَريقِ

بأحمر من لك العراق وأصفرا

الراعي النميري
الطويل
بِأَحمَرَ مِن لُكِّ العِراقِ وَأَصفَرا

وفي ناتق كان اصطلام سراتهم

الراعي النميري
الطويل
وَفي ناتِقٍ كانَ اِصطِلامُ سَراتِهِم لَيالِيَ أَفنى القَرحُ جُلَّ إِيادِ

بويزل عام لا قلوص مملة

الراعي النميري
الطويل
بُوَيزِلُ عامٍ لا قُلوصٌ مُمَلَّةٌ وَلا عَوزَمٍ في السِنِّ فانٍ شَبيبُها