قصائد قصيره
ويبتذل النفس المصونة نفسه
الراعي النميري
وَيَبتَذِلُ النَفسَ المَصونَةَ نَفسَهُ
إِذا ما رَأى حَقّاً عَلَيها اِبتِذالَها
تريك بياض لبتها ووجها
الراعي النميري
تُريكَ بَياضَ لَبَّتِها وَوَجهاً
كَقَرنِ الشَمسِ أَفتَقَ ثُمَّ زالا
المرء يشرف بالآداب حيث يرى
أبو الخير الطباع
المرء يشرف بالآداب حيث يرى
لها وعاء لديه رحب كلكله
يجرر سربالا عليه كأنه
الراعي النميري
يُجَرِّرُ سِربالاً عَلَيهِ كَأَنَّهُ
سَبِيُّ هِلالٍ لَم تُخَرَّق شَرانِقُه
سل ما تميل له تجد
أبو الخير الطباع
سل ما تميل له تجد
مني الجواب بغير وقف
ما لقي البيض من الحرقوص
الراعي النميري
ما لَقِيَ البيضُ مِنَ الحُرقوصِ
مِن مارِدٍ لِصٍّ مِنَ اللُصوصِ
ورد الكري به بعور سيوفة
الراعي النميري
وَرَدَ الكَرِيُّ بِهِ بُعورَ سُيوفَةٍ
دَنَفاً وَغادَرَهُ عَلى قَنّورِ
ألباغي الحرب يسعى نحوها ترعا
الراعي النميري
أَلباغِيَ الحَربَ يَسعى نَحوَها تَرِعاً
حَتّى إِذا ذاقَ مِنها جاحِماً بَرَدا
فلثمت فاها آخذا بقرونها
الراعي النميري
فَلَثَمتُ فاها آخِذاً بِقُرونِها
شُربَ النَزيفِ بِبَردِ ماءَ الحَشرَجِ
لا ينبح الكلب فيها غير واحدة
الراعي النميري
لا يَنبَحُ الكَلبُ فيها غَيرَ واحِدَةٍ
حَتّى يُلَفَّ عَلى خَيشومِهِ الذَنَبا
كأن لها برحل القوم بوا
الراعي النميري
كَأَنَّ لَها بِرَحلِ القَومِ بَوّاً
وَما إِن طِبُّها إِلّا اللُغوبُ
كأنها حين فاض الماء واحتفلت
الراعي النميري
كَأَنَّها حينَ فاضَ الماءُ وَاِحتَفَلَت
صَقعاءُ لاحَ لَها بِالسَرحَةِ الذيبُ