قصائد قصيره
وأدماء من سر المهاري نجيبة
الراعي النميري
وَأَدماءَ مِن سِرِّ المَهاري نَجيبَةٍ
وشكرت ما أوليتني ونشرته
أبو الخير الطباع
وشكرتُ ما أوليتني ونشرتُه
في الناسِ فهو مُشَرِّقٌ ومُغَرِّبُ
فإن كنت لا أدري الظباء فإنني
الراعي النميري
فَإِن كُنتُ لا أَدري الظِباءَ فَإِنَّني
أَدُسُّ لَها تَحتَ التُرابِ الدَواهِيا
وكأن نمرقتي فويق مولع
الراعي النميري
وَكَأَنَّ نُمرُقَتي فُوَيقَ مُوَلَّعٍ
يَرعى الدَكادِكَ مِن جَنوبِ قَطانا
كريم يغض الطرف فضل حيائه
الراعي النميري
كَريمٌ يَغُضُّ الطَرفَ فَضلَ حَيائِهِ
وَيَدنو وَأَطرافُ الرِماحِ دَوانِ
ضربا فلا تسمع إلا غمغمه
الراعي النميري
ضَرباً فَلا تَسمَعُ إِلّا غَمغَمَه
تَقطَعُ كُلَّ ساعِدٍ وَجُمجُمَه
وريشي منكم وهواي فيكم
الراعي النميري
وَريشي مِنكُمُ وَهَوايَ فيكُم
وَإِن كانَت زِيارَتُكُم لِماما
فليتك حال البحر دونك كله
الراعي النميري
فَلَيتَكَ حالَ البَحرُ دونَكَ كُلُّهُ
وَمَن بِالمَرادي مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ
وخلقته حتى إذا تم واستوى
الراعي النميري
وَخَلَّقتُهُ حَتّى إِذا تَمَّ وَاِستَوى
كَمُخَّةِ ساقٍ أَو كَمَتنِ إِمامِ
كأن بلادهن سماء ليل
الراعي النميري
كَأَنَّ بِلادَهُنَّ سَماءُ لَيلٍ
تَكَشَّفُ عَن كَواكِبُها الغُيومُ
يا ليت أني وسبيعا في الغنم
الراعي النميري
يا لَيتَ أَنّي وَسُبَيعاً في الغَنَم
وَالخَرجُ مِنها فَوقَ كَرّازٍ أَجَم
عهدي بودك انني
أبو الخير الطباع
عهدي بودك انني
مهما فعلت تكن غفورا