قصائد قصيره

يوسف الشاعر فرخ

أبو الشمقمق
مجزوء الرمل
يوسُفَ الشاعِرَ فَرخٌ وَجَدوهُ بالأَبِلَّةِ

وإني لمن قوم خراسان دارهم

بشار بن برد
الطويل
وَإِنّي لَمِن قَومٍ خُراسانُ دارُهُم كِرامٌ وَفَرعي فيهِمُ ناضِرٌ بَسَق

وهذا جميل على بغلة

أبو الشمقمق
المتقارب
وَهَذا جَميلُ عَلى بَغلَةٍ وَقَد كانَ يَعدو عَلى رِجلِهِ

لما سألتك شيئا

أبو الشمقمق
المجتث
لَمّا سَأَلتُكَ شَيئاً أَبدَلَت رشداً بِغَيِّ

في الفتى الزنجي منه شبه

بشار بن برد
البسيط
في الفَتى الزِنجِيِّ مِنهُ شَبَهٌ غَيرَ أَنَّ الزِقَّ أَذكى وَأَرَق

وكأن الزق مملوءا إذا

بشار بن برد
الرمل
وَكَأَنَّ الزِقَّ مَملوءاً إِذا ما بَطَحنا الزِقَّ زِنجِيٌّ سَرَق

يا صاحبي دعا لومي وتفنيدي

بشار بن برد
البسيط
يا صاحِبَيَّ دَعا لَومي وَتَفنيدي فَلَيسَ ما فاتَ مِن أَمرٍ بِمَردودِ

إنما تسرح آساد الشرى

بشار بن برد
الرمل
إِنَّما تَسرَحُ آسادُ الشَرى حيثُ لا تُنصَبُ أَشراكُ الحَدَق

عبد إني إليك بالأشواق

بشار بن برد
الخفيف
عَبدَ إِنّي إِلَيكَ بِالأَشواقِ لِتَلاقٍ وَكَيفَ لي بِالتَلاقي

مواعيد حماد سماء مخيلة

بشار بن برد
الطويل
مَواعيدُ حَمّادٍ سَماءٌ مُخيلَةٌ تَكشَّفُ عَن رَعدٍ وَلَكِن سَتَبرِقُ

لو قد رأيت سريري كنت ترحمني

أبو الشمقمق
البسيط
لَو قَد رَأَيتُ سَريري كُنتَ تَرحَمُني وَاللَهُ يَعلَمُ مالي فيهِ تَلبيسُ

قد ألبس العيش ذا الرقاع ولا

بشار بن برد
المنسرح
قَد أَلبَسُ العَيشَ ذا الرِقاعِ وَلا أَلبَسُ ثَوبَ الإِخاءِ مُنخَرِقا