قصائد قصيره
ما كان مندق اللواء لطيره
أبو الشمقمق
ما كانَ مِندِقُ اللِواءِ لِطَيرِهِ
تَخشى وَلا سوءً يَكون معجَلا
درة حيثما أديرت أضاءت
بشار بن برد
دُرَّةٌ حَيثُما أُديرَت أَضاءَت
وَمَشَمٌّ مِن حَيثُما شُمَّ فاحا
وإنا ليجري بيننا حين نلتقي
بشار بن برد
وَإِنّا لَيَجري بَينَنا حينَ نَلتَقي
حَديثٌ لَهُ وَشيٌ كَوَشيِ المَطارِفِ
وزائرة ما مسها الطيب برهة
بشار بن برد
وَزائِرَةٍ ما مَسَّها الطيبُ بُرهَةً
مِنَ الدَهرِ لَكِن طيبُها الدَهرَ فائِحُ
أسمج الناس جميعا كلهم
أبو الشمقمق
أَسمَجَ الناسَ جَميعاً كُلُّهُم
كَذُبابٍ ساقِطٍ في مَرَقِه
الصدق في أفواههم علقم
أبو الشمقمق
الصِدقُ في أَفواهِهِم عَلقَم
وَالإِفكُ مِثلَ العَسَلِ الماذي
فسد الزمان وساد فيه المقرف
بشار بن برد
فَسَدَ الزَمانُ وَسادَ فيهِ المُقرِفُ
وَجَرى مَعَ الطِرفِ الحِمارُ الموكَفُ
أنا بالأهواز جار لعمر لعظيم
أبو الشمقمق
أَنا بِالأَهوازِ جارٌ لِعُمَرٍ
لَعَظيمٍ زَعَموا ضَخمَ الخَطَرِ
ولما التقينا بالخبيبة غرني
بشار بن برد
وَلَمّا اِلتَقَينا بِالخُبَيبَةِ غَرَّني
بِمَعروفِهِ حَتّى خَرَجتُ أَفوقُ
أنتم خشار خشار
أبو الشمقمق
أَنتُم خَشارٌ خَشارُ
وَلَيسَ خَزٍّ كَخَيشِ
ومحتجب والناس لا يعرفونه
أبو الشمقمق
وَمُحتَجِبٌ وَالناسُ لا يُعرِفونَهُ
وَقَد ماتَ هَزلاً مِن وَرا البابِ حاجِبُه
ودعاني معشر كلهم
بشار بن برد
وَدَعاني مَعشَرٌ كُلُّهُمُ
حُمُقٌ دامَ لَهُم ذاكَ الحُمُق