قصائد قصيره

وقد دق منها الخصر حتى وشاحها

تميم بن أبي بن مقبل
الطويل
وقَدْ دَقَّ مِنْهَا الخَصْرُ حَتَّى وِشَاحُهَا يَجُولُ وقَدْ عُمَّ الخَلاَخِيلُ والقُلْبُ

ولم أصطبح صهباء صافية القذى

تميم بن أبي بن مقبل
الطويل
وَلَمْ أَصْطِبحْ صَهْباء صافِيَةَ القَذَى بِأَكْدَرَ مِنْ ماءِ اللَّهابَةِ والعَجْبِ

يا حسن وقت لنا تقضى

الهبل
المنسرح
يا حُسْنَ وقتٍ لنا تقضَّى بقُربكم مَرَّ كالنّسيم

ما لي وللافتقار في بلدي

الهبل
المنسرح
ما لي ولِلاْفتقار في بَلَدي أُفٍّ لِدهرِي وعيشيَ النَكِدِ

وإن السلم زائدة نواه

حاجز الأزدي
الوافر
وَإِنَّ السلم زائدة نَواه وإِنَّ نَوى المُحارِب لاَ ترُوبُ

أصبحت أفتك خلق الله بالنظر

تميم الفاطمي
البسيط
أصبحت أفتك خَلْقِ الله بالنظر عفَّ الضمير عن الفحشاء والنُكُر

عذرا فقد حارت العقول

الهبل
السريع
عُذراً فقد حارتِ العقُولُ فيكَ فلم نَدْرِ مَا تَقُولُ

معاذي إن عاذ اللهيف ولاذا

الهبل
الطويل
معاذيَ إن عاذَ اللَّهيفُ ولاذَا وغَوثي إذْ لاذَا يُغيثُ ولاذا

أصبحت منقادا لأمرك واثقا

الهبل
الكامل
أصبحتُ مُنقاداً لأَمركَ واثِقاً بجميل عفوكَ مُخْلِصاً لكَ ديني

أجاهد النفس إن تمادت

الهبل
المنسرح
أجاهد النْفس إن تمادَتْ ولم تَزَلْ قطّ في التّمادي

تأملت الكتاب فكان فيه

تميم الفاطمي
الوافر
تأملتُ الكتابَ فكان فيه مواقِعُ سَهْوِ ما خَطَّتْ يداكا

جاء الربيع

ابن الياسمين
المجتث
جاءَ الرَبيع وَهَذا أَولى البَشائر مِنهُ