قصائد قصيره
يا طعنة قد أطعنت مالكا
الفند الزماني
يا طَعنَةً قَد أَطعَنَت مالِك
أَهوِن بِها عِزّاً عَلَينا هالِكا
لقد دار هذا الأمر في غير أهله
ابن الحمامة
لقد دار هذا الأمر في غير أهله
فأبصر أمين الله كيف تذود
أيا متطفلا في الشعر يبدو
ابن سهل الأندلسي
أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو
عَلى وَجَناتِهِ طَفَلُ المَساءِ
إلى روض به نفل وبقل
بلعاء بن قيس الكناني
إلى روض به نَفَلُ وبَقلٌ
يُغَنِّي في أسِرِتَّه الُّبابُّ
ألا أبلغ سراقة يا ابن مال
بلعاء بن قيس الكناني
ألا أبلغ سُرَاقة يا ابن مال
فبئس مقالة الرَّجل الخطيبِ
وإني لأقري الهم حين يضيفني
بلعاء بن قيس الكناني
وإني لأقري الهمَّ حين يضيفني
زماعاً إذا ما الهمُّ أعيَت مصادرُه
تمنى حميد أن يلاقي قرحتي
بلعاء بن قيس الكناني
تمنَّى حُمَيدُ أن يلاقيَ قَرحتي
على صاعد يعدو كَعَدوِ المُضَمَّرِ
يا من صبا حين هبت في السحير صبا
الهبل
يا مَن صَبا حين هبّت في السُّحيرِ صَبا
ما أنتَ أولُ قلْبٍ للنَّسيم صَبا
ومستنتج ما بين خل وسكر
أبو طالب المأموني
ومستنتج ما بين خل وسكر
دوائي من دائي به وشفائي
وشبيه للشمس يسترف إلا
أبو طالب المأموني
وشبيه للشمس يسترف إلا
خبار من بين لحظها في خفاء
وكان العرار راحة داع
أبو طالب المأموني
وكان العرار راحة داع
أو مطا ساجد عليه ملاء
ولازورد باهر نوره
ابن سهل الأندلسي
وَلازَوَردٍ باهِرٍ نورُهُ
مُستَظرَفِ الأَوصافِ مُستَحسَنِ