قصائد قصيره
رأيت رجالا يطلبون مساءتي
الطغرائي
رأيتُ رِجالاً يطلُبونَ مساءَتِي
بجهدِهمُ من غيرِ ذَحْلٍ ولا وِتْرِ
بل أيها الراكب الماضي لطيته
عمارة بن عقيل
بل أيها الراكب الماضي لطيته
بلغ حنيفة وانشر فيهم الخبرا
أفاض عليه الله أبحر فضله
ابن زاكور
أَفَاضَ عَلَيْهِ اللهُ أَبْحُرَ فَضْلِهِ
وَنَوَّرَ مَثْوىً ضَمَّهُ الرِّضَا
إن يوم الفراق أحرق قلبي
ابن زاكور
إِنَّ يَوْمَ الْفِرَاقِ أَحْرَقَ قَلْبِي
وَكَوَانِي الْفِرَاقُ بِالنَّارِ كَيَّا
واها لها من ليال هل تعود كما
ابن زاكور
وَاهاً لَهَا مِنْ لَيَالٍ هَلْ تَعُودُ كَمَا
كَانَتْ وَأَيُّ لَيَالٍ عَادَ مَاضِيهَا
يا رب بمن حفظت حطنا
ابن زاكور
يَا رَبِّ بِمَنْ حَفِظْتَ حُطْنَا
وَالْطُفْ أَبْدَانَنَا وَحُصْنَا
لم أنس بحمص أنس العي
عمر اليافي
لم أنس بحمصٍ أنسَ العي
ن بدانيها أو قاصيها
سل في الظلام أخاك البدر عن سهري
عمر اليافي
سل في الظلام أخاك البدر عن سهري
وسل سميريَ نجم الليل عن سمري
ذودا قليلاً تلحق الجلائب
الأحمر بن جندل
ذُودا قليلاً تُلْحَق الجلائبُ
يَلْحقنا حِمّان والأجارِبُ
باب نداك الجزيل غير مسدود
ابن زاكور
بَابُ نَدَاكَ الْجَزِيلِ غَيْرُ مَسْدُودِ
وَمَنْ تَيَمَّمَهُ لَيْسَ بِمَطْرُودِ
شلير لعمري أساء الجوارا
عمر اليافي
شِلِيرٌ لَعَمْري أَسَاءَ الْجِوَارَا
وَسَدَّ عَلَيَّ رَحِيبَ الْفَضَا
وبقيت في السبعين أنهض صاعدا
عمارة بن عقيل
وبقيت في السبعين أنهض صاعداً
فمضى لداتي كلهم فتشعبوا