قصائد قصيره
وما الناس إلا حافظ ومضيع
بشار بن برد
وَما الناسُ إِلّا حافِظٌ وَمُضَيِّعٌ
وَما العَيشُ إِلّا ما تَطيبُ عَواقِبُه
ماء الصبابة نار الشوق تحدره
بشار بن برد
ماءُ الصَبابَةِ نارُ الشَوقِ تَحدِرُهُ
فَهَل سَمِعتُم بِماءٍ فاضَ مِن نارِ
وقد شذبتك الحادثات وإنما
بشار بن برد
وَقَد شَذَّبَتكَ الحادِثاتُ وَإِنَّما
يُفَرِّعُ غُصنُ الدَوحِ حينَ يُشَذَّبُ
أصبحت مولى ذي الجلال وبعضهم
بشار بن برد
أَصبَحتَ مَولى ذي الجَلالِ وَبَعضُهُم
مَولى العُرَيبِ فَجُد بِفَضلِكَ وَاِفخَرِ
وتتشح الشمال للابسيها
بشار بن برد
وَتَتَّشِحُ الشِمالَ لِلابِسيها
وَتَرعى الضَأنَ بِالبَلَدِ القَفارِ
ماذا عليهم وما لهم خرسوا
بشار بن برد
ماذا عَلَيهِم وَما لَهُم خَرِسوا
لَو أَنَّهُم في عُيوبِهِم نَظَروا
قد كنت أخشى الذي ابتليت به
بشار بن برد
قَد كُنتُ أَخشى الَّذي اِبتُليتُ بِهِ
مِنكَ فَماذا أَقولُ يا غُثَرُ
تود عدوي ثم تزعم
بشار بن برد
تَوِدُّ عَدُوّي ثُمَّ تَزعَمُ أَنَّني
صَديقُكَ لَيسَ النَوكُ عَنكَ بِعازِبِ
عبد إني قد اعترفت بذنبي
بشار بن برد
عَبدَ إِنّي قَد اِعتَرَفتُ بِذَنبي
فَاِغفِري وَاِعدِلي خَطائي بِحُبّي
طرقتني صبا فحركت البا
بشار بن برد
طَرَقَتني صَباً فَحَرَّكَتِ البا
بَ هُدُوّاً فَاِرتَعتُ مِنهُ اِرتِيابا
لو عاش حماد لهونا به
بشار بن برد
لَو عاشَ حَمّادٌ لَهَونا بِهِ
لَكِنَّهُ صارَ إِلى النارِ
وما كل ذي رأي بمؤتيك نصحه
بشار بن برد
وَما كُلُّ ذي رَأيٍ بِمُؤتيكَ نُصحَهُ
وَلا كُلُّ مُؤتٍ نُصحَهُ بِلَبيبِ