العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الرمل
الخفيف
البسيط
باب نداك الجزيل غير مسدود
ابن زاكوربَابُ نَدَاكَ الْجَزِيلِ غَيْرُ مَسْدُودِ
وَمَنْ تَيَمَّمَهُ لَيْسَ بِمَطْرُودِ
وَكَيْفَ يُطْرَدُ مَلْهُوفٌ لَهُ غِلَلٌ
إِلَى مَوَارِدَ عَذْبٍ غَيْرِ مَحْدُودِ
بَحْرٌ مِنَ الْفَضْلِ مَرْدُودٌ لَهُ لُجَجٌ
زَرَتْ عَلَى كُلِّ بَحْرٍ غَيْرِ مَوْرُودِ
بَحْرٌ طَمَى إِذْ نَمَا إِلَى عَلِيٍّ عَلاَ
عَلَى الأَعَالِي عَلِيِّ بْنِ دَاوُدِ
إِذْ ذَاكَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ لَهُ
مِنْ سُؤْدَدٍ بَاهِرٍ كَالْبِيضِ فِي السُّودِ
قصائد مختارة
ودوية انفذت حضني ظلامها
الكميت بن زيد
ودوية انفذت حضني ظلامها
هدوُاً إذا ما طائر الليل أبصرا
تشرد
سليمان عواد
أحلم بعض الأحيان في ليالٍ
أمضيتها متشرداً في الريف
من مثل أحمد في الحقيقة أحمد
نافع الخفاجي
من مثل أحمد في الحقيقة أحمد
لكنه مرب على الآلاف
ساعة أولى من الليل انقضت
لسان الدين بن الخطيب
سَاعَةٌ أَولَى مِنَ اللَّيْلِ انْقَضَتْ
شَرَعَتْ شَرْعَ الرِّضَى وَافْتَرَضَتْ
يا أبا القاسم الأديب ويا من
الأحنف العكبري
يا أبا القاسم الأديب ويا من
هو إلفي في مشهدي ومغيبي
واجه سماءك وانظر أيها الساري
وديع عقل
واجه سماءك وانظر أيها الساري
هل في سمائك نجمٌ غير سيارِ