قصائد قصيره
قد أكثر الناس في الشاهي مدائحهم
إبراهيم الحضرمي
قد أكثر الناس في الشاهي مدائحهم
ولست أذكر فيه فوق ما أجد
فهذا بديه لا كتحبير قائل
بشار بن برد
فَهَذا بَديهٌ لا كَتَحبيرِ قائِلٍ
إِذا ما أَرادَ القَولَ زَوَّرَهُ شَهرا
إذا رمت أنسا للنفوس ولذة
إبراهيم الحضرمي
إذا رمت أنساً للنفوس ولذة
فللشاهي في الوصفين مرتبة الفضل
والخيل شائلة تشق غبارها
بشار بن برد
وَالخَيلُ شائِلَةٌ تَشُقُّ غُبارَها
كَعَقارِبٍ قَد رُفِّعَت أَذنابُها
ذات الثنايا العذاب
بشار بن برد
ذاتِ الثَنايا العِذابِ
مِن دونِهِنَّ عَذابي
إذا وضعت في مجلس القوم نعلها
بشار بن برد
إِذا وَضَعَت في مَجلِسِ القَومِ نَعلَها
تَضَوَّعَ مِسكاً ما أَصابَت وَعَنبَرا
أبا عمر ما في طلابيك حاجة
بشار بن برد
أَبا عُمَرٍ ما في طُلابيكَ حاجَةٌ
وَلا في الَّذي مَنَّيتَنا ثُمَّ أَضجَرا
واجد على مولاك في الفقر والغنى
بشار بن برد
وَاَجدُ عَلى مَولاكَ في الفَقرِ وَالغِنى
وَلا تَقرِبِ الخُلقَ الَّذي أَنتَ عائِبُه
كأنما النقع يوما فوق أرؤسهم
بشار بن برد
كَأَنَّما النَقعُ يَوماً فَوقَ أَرؤُسِهِم
سَقفٌ كَواكِبُهُ البيضُ المَباتيرُ
أما الجياد فكل الناس يحفظها
بشار بن برد
أَمّا الجِيادُ فَكُلُّ الناسِ يَحفَظُها
وَفي المَعيشَةِ أَشياءٌ مَناكيرُ
تأبى خلائق خالد وفعاله
بشار بن برد
تَأبى خَلائِقُ خالِدٍ وَفَعالُهُ
إِلّا تَجَنُّبَ كُلِّ أَمرٍ عائِبِ
فلا يسر بمال لا يجود به
بشار بن برد
فَلا يُسَرُّ بِمالٍ لا يَجودُ بِهِ
وَلَيسَ يَقنَعُ إِلّا بِالَّذي يَهَبُ